شبيجل: أمريكا تحاور طالبان في برلين

عالمية

الثلاثاء, 24 مايو 2011 15:40
برلين- أ ش أ:

ذكرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية اليوم الثلاثاء أن الحكومة الألمانية تتوسط في محادثات سرية تجري على الأراضي الألمانية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية.

وأشارت المجلة إلى أن برلين تشعر بتفاؤل حذر بشأن إحراز المفاوضات تقدما، لكن المراقبين يحذرون من أن معنويات المقاتلين مازالت مرتفعة، وأنه مازال غير معلوم بالضبط أين اجتمع المفاوضون الامريكيون والافغان فى المانيا، لكنهم بدأوا هذه المحادثات في عطلة نهاية الأسبوع الثانية في شهر مايو.

وقالت المجلة: إن الجانب الأمريكي مثله مندوبون من وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) .. مشيرة إلى أنه حتى المرحلة الحالية لم يحضر سوى مسئولين متوسطي المستوى من الإدارة الأمريكية في لعبة دبلوماسية لعدم إشعار طالبان بأهميتها .. مشيرة إلى أن الرمز الرئيسي في فريق التفاوض الأفغاني

وصف في قائمة المفاوضين بأنه قريب للملا محمد عمر، في إشارة إلى طيب أغا وهو رجل في منتصف الثلاثينات عمل كمدير لمكتب عمر عندما كان يطلق عليه أمير أفغانستان، والآن يعتبر بمثابة المتحدث الشخصي للملا عمر.

وأعادت المجلة إلى الأذهان أن مسئولا بارزا في العاصمة الأفغانية كابول أشار قبل حوالي شهر إلى أن اغا يجري محادثات مع الولايات المتحدة نيابة عن زعيمه، وأشارت صحيفة أفغانية يومية في تقرير لها بوجود محادثات مباشرة بين طالبان والحكومة الأمريكية للمرة الأولى.

وقالت "دير شبيجل": إن المحادثات بين الجانبين، اللذين مازالا يتناوشان يوميا في أفغانستان، بدأت الخريف الماضي، وأن الأمريكيين اختاروا دولة قطر للاجتماع الأول، وأن

ألمانيا هي من استضافت الجولة الثانية من المحادثات.

وأضافت المجلة أن برلين تعالج هذه الاجتماعات بسرية تامة، وأن بضعة أشخاص في وزارة الخارجية الألمانية على علم بهذا الأمر، وكذلك داخل المستشارية، نظرا لأن برلين تريد المحافظة على سرية المفاوضات، ولا تريد أن تسمح بهفوة تهدد نجاح هذه المهمة الدقيقة.

وأوضحت أن مايكل شتاينر ممثل ألمانيا الخاص لأفغانستان وباكستان هو الوسيط الذي اختير لهذه المهمة نظرا لكونه أحد أكثر الدبلوماسيين خبرة في ألمانيا .. مشيرة إلى أنه متفائل للغاية من الوضع الحالي بعد تصفية بن لادن، وأنه يعتبر أن التسوية السياسية في أفغانستان ممكنة.

ورجحت المجلة الألمانية أن تولد المحادثات السرية زخما جديدا بعد تصفية بن لادن في ابت اباد بباكستان .. مشيرة إلى أن مقتل بن لادن أنهى السبب الرئيسي لدى الأمريكيين للحرب في أفغانستان وأنهى وقت الانتقام.

وأشارت إلى أن غالبية الأمريكيين يرغبون في نهاية سريعة ومذكرة بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملتزم بوعد قطعه على نفسه بالانسحاب من أفغانستان في يوليو 2011.

 

أهم الاخبار