د.ميل: بوتين يتوق للعودة إلى الرئاسة

عالمية

الثلاثاء, 24 مايو 2011 11:55
لندن- أ ش أ:


ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم الثلاثاء أنه بالنسبة لعامة الشعب الروسي لا يزال من غيرالمعروف ما إذا كان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف سيسعى للترشح للرئاسة مجددا أم أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين سيعود للإطاحة بالرجل الذي كان يحميه في السابق. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عشرة أشهر فقط تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية في واحة من أكبر دول العالم وأن الأسئلة تتزايد حول ما إذا كانت العلاقة الوثيقة بين الرجلين قد تتأثر سلبا وتتحول الى صراعات .
وأوضحت الصحيفة البريطانية أنه كان من المعتقد أن بوتين سيترك لمعلمه منصبه السابق الذي شغله في الفترة ما

بين مايو2000 وحتى مايو 2008. إلا أن هناك تقارير حاليا تقول بأنه لن يترك مقاليد الحكم تهرب من بين يديه وإذا حدث ذلك فسيهيئ ذلك الساحة لصراع كبير على السلطة بين الرجلين.
ونقلت عن مصادر بالكريملين قولها: إن التصريحات المتعجرفة التي أدلى بها ميدفيديف مؤخرا أدخلت الشك إلى قلب بوتين رجل مخابرات "كيه جي بي"الروسية إبان الحقبة السوفيتية. حيث قال أحد المصادر بالقصرالرئاسي الروسي: "بوتين سيترشح لمنصب الرئيس. لقد فكر بالأمر واتخذ قراره. والشائعات القائلة بأنه لا يزال يفكر في الاختيارات
التي سيقدم عليها خاطئة".
وأضاف المصدر: "هناك توتر بين بوتين وميدفيديف. فمعسكر بوتين يرى بأن ميدفيديف بدأ بالتعامل باستعلاء ويريد أن يتحدى بوتين الذي بدأ يشك في ولائه".
وقال مصدر آخر: "إن كلا من بوتين وميدفيديف يرى نفسه الرئيس القادم. وفي ظل حقيقة أن بوتين هو الذي أحضر ميدفيديف للسلطة فإن ذلك يمثل مشكلة. إنها قصة يحاول فيها تلميذ أن يسيطر على أستاذه".
ومع ذلك ووفقا للصحيفة، فإن الرجلين يراعيان أمام العامة عدم إظهار أي خلاف. وفي وقت سابق من الشهر الحالي جلس الاثنان جنبا إلى جنب في العرض العسكري الخاص بيوم النصر في الميدان الأحمر بموسكو للاحتفال بنصر روسيا على ألمانيا النازية.وخلصت الصحيفة إلى أن كلا الرجلين يستخدمان لغة مقنعة يراعيان فيها أمورا كثيرة بالإضافة لاستخدام الاتصال غير المباشر مع العامة وخصومهم ومؤيديهم.

أهم الاخبار