رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فرنسية: صلاة المسلمين بالشوارع "نازية"

عالمية

السبت, 11 ديسمبر 2010 20:04
باريس : أ ف ب

أثارت مارين لوبن، المرشحة الأوفر حظا لخلافة والدها "جان ماري لوبن" على رأس اليمين المتطرف في فرنسا، استنكار الطبقة السياسية الفرنسية بأسرها . بسبب تشبيهها "صلوات الشارع" التي يؤديها المسلمون بـ "الاحتلال النازي".

 

ونددت "ماري لوبن" خلال حملتها الحزبية لرئاسة الجبهة الوطنية في ليون بما قالت أنه "صلوات الشارع" التي يؤديها المسلمون في شوارع فرنسا.

وقالت: "أنا آسفة، لكن بالنسبة إلى الذين يحبون التحدث كثيرا عن الحرب العالمية الثانية، فإنه إذا كان الأمر يتعلق بالحديث عن الاحتلال، فيمكننا الحديث عنه، لأن هذا احتلال للأرض".

أضافت لوبن: "إنه احتلال لأجزاء من الأراضي لأحياء تطبق فيها الشريعة ، وبالتاكيد ليست هناك مدرعات ولا جنود، لكنه احتلال بحد ذاته وهو يلقي بثقله على السكان".

وتكثفت، اليوم السبت، ردود الفعل في صفوف الطبقة السياسية من اليسار إلى اليمين الفرنسي، لإدانة تصريحات ابنة زعيم اليمين المتطرف "جان ماري لوبن" صاحب التصريحات المثيرة للجدل.

وقال "بنوا هامون"، المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الفرنسي، : "هذا هو الوجه الحقيقي لليمين المتطرف في فرنسا الذي لم يتغير أبدا، ومارين لوبن هي اليوم

بنفس خطورة جان ماري لوبن"، منددا بـ "الأهانة" ومذكرا بأن اليمين المتطرف الفرنسي تعاون مع المحتل النازي.

من جهته استنكر "جان فرانسوا كوبيه"، الأمين العام للحزب الرئاسي "الاتحاد من أجل حركة شعبية" تصريحات "مارين لوبن"، مؤكدا أن السياسية اليمينية المتطرفة مثل والدها، ولديها "التقنيات نفسها" و"الخلط نفسه" و"التصريحات نفسها".

واعتبرت "سيسيل دوفلو"، الناشطة البيئية، أن مارين لوبن "ليست أفضل من والدها"، مؤكدة أنها تؤجج "المخاوف والأحقاد" وتتوسل وسائل "عنصرية".

وبنى جان ماري لوبن (82 عاما) القسم الاكبر من مسيرته السياسية على خطاب شعبوي ومعاد للمهاجرين، ما سمح له في 2002 بالوصول الى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وسيترك لوبن منصبه على رأس الجبهة الوطنية في كانون يناير 2011.

أهم الاخبار