رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت:الغرب يبيع أخلاقه من أجل المصالح السياسية

عالمية

الاثنين, 20 مايو 2013 17:02
إندبندنت:الغرب يبيع أخلاقه من أجل المصالح السياسية
كتبت-أماني زهران:

أعدت صحيفة (إندبندنت) البريطانية تحليلا تحت عنوان "الغرب يثرثر كثيرا دون أن يفعل شيئا في سوريا والحرب الأهلية في البلاد تزعزع استقرار المنطقة"، يتناول خلاله تغير موقف الغرب تجاه الأزمة السورية والتنازل عن أخلاقه مقابل مصالح الواقع السياسي.

واستهلت الصحيفة تحليلها قائلة: التقارير التي صدرت يوم الأحد عن الصراع السوري تؤكد امتداده إلى لبنان وتعد دليلا إضافيا على تحوله إلى حرب أهلية طائفية ويساهم بشكل كبير على زعزعة استقرار المنطقة. وهناك أيضا دلائل على أن اللاعبين الرئيسيين، أمريكا وروسيا، في الصراع السوري الذي لا ينتهي، يعدان أنفسهم للتفاوض من أجل وقف إطلاق النار على أساس اتفاق جنيف الذي وقع في يونيو الماضي.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من تلقي "رجب طيب أردوغان"، رئيس الوزراء التركي، بعض العبارات المؤيدة والمتعاطفة من جانب الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على وعود بأي إجراءات جذرية ضد نظام دمشق أثناء وجوده بواشنطن.
هذا بالإضافة إلى التحذيرات التي وجهها الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول الهجمات المستمرة على سوريا عندما التقى الاثنان في "سوتشي" الاسبوع الماضي.
وكل هذا يشير إلى أن الحديث الآن عن شن عمليات عسكرية على سوريا دخل طي النسيان بالرغم من تخطي الخط الأحمر بشأن الأسلحة الكيميائية.
ورأت الصحيفة أن الرئيس السوري "بشار الأسد" أصبح يتمتع الآن بالجرأة الكافية التي تمكنه من إعلان عدم تنحيه، وفقا لحواره مع صحيفة "كلارين" الأرجنتينية، وتأكيده على أنه ليس هناك مجال للتحاور مع المتمردين الذين أصبحوا أكثر إنقساما ويعانون من عدم التنظيم.
وتابعت الصحيفة قائلة: في حقيقة الأمر، فإذا أعطت روسيا أوامرها للأسد بالتفاوض مع المترمردين فسيفعل ذلك. وذلك سيأخذ الأسد إلى في مرحلة ما قريبا، نظرا لتلطخ يديه بالدماء.
وهناك اتجاها ووجهة نظر متنامية في أوروبا والولايات المتحدة تفيد بأنه من الأفضل السيطرة على المتطرفين الإسلاميين من المعارضة في البلاد. والذي سيكون بمثابة وسيلة لتحقيق آمال تل أبيب؛ نظرا لما صرح به "أفرايم هاليفي"، الرئيس السابق لجهاز الموساد، بأن الأسد لا يزال "رجل إسرائيل في دمشق".
وختمت الصحيفة قائلة: لا ينبغي للمرء أن يندهش من تقديم الغرب وحلفائه للتنازلات الأخلاقية من أجل الواقع السياسي.

أهم الاخبار