لوبوان تتحدث عن الجنس في حياة السياسيين الأمريكيين

عالمية

الخميس, 19 مايو 2011 16:32
بوابة الوفد– نرمين حسن:


أعادت فضيحة دومينيك ستراوس خان رئيس صندوق النقد الدولى الجنسية بفندق سوفيتيل فى نيويورك إلى الأذهان العديد من الفضائح الجنسية التى ارتبطت بالولايات المتحدة والسياسيين.

وأوضح تقرير أعدته مجلة لوبوان الفرنسية ردا على سخرية الإعلام الأمريكى من تسامح المجتمع الفرنسى تجاه قضية اعتقال دومينيك ستراوس، أوضحت خلاله قسوة المجتمع و الإعلام الأمريكى نحو الفضائح الجنسية التى تعلقت بالسياسيين الأمريكيين وانزلقوا فى علاقات خارج الزواج.

فى أوروبا المجتمع والإعلام لا يمانعان فى زواج المستشار الألمانى 4 مرات ورئيس وزراء إيطالى يقيم حفلات ماجنة ورئيس فرنسى ينتظر طفلا جديدا. وأكدت هيلين فيسيير مراسلة المجلة فى واشنطن أن الفرنسيين لا يهتمون بحياة سياسييهم الجنسية باعتبارها حرية شخصية وما داموا يخدمون المجتمع بشكل جيد بما يعود عليه بالنفع والتقدم.

أما فى الولايات المتحدة فإن القضايا الجنسية تفقد المرشح كرسيه. فعندما تولى جون كنيدى الرئاسة بدأت الشائعات تدور حوله وعلاقته بمارلين مونرو صديقة زعيم المافيا

الشاب سام جيانكانا ولكن ألزمت الصحافة الصمت تجاه علاقة فرانكلين روزفلت بصديقته السكرتيرة الخاصة لزوجته لوسى مارسير والتى لم تكشف عنها الصحافة سوى بعد وفاة روزفلت. ولم يتحدثا عن توماس جيفرسون الذى أنجب 6 أطفال من صديقته السمراء اخت زوجته غير الشقيقة سالى هيمنجز.

وفى فضيحة تشاباكويديك عام 1968 لم تكشف الصحافة الكثير عن أسرار الفضيحة بسبب تورط تد كنيدى فى إحداها عندما سقطت سيارته من فوق الجسر وغرقت وتم إنقاذ تد فى حين غرقت المرأة التى كانت تصاحبه وعندما عاد إلى أسرته لم يكشف لهم عن الأمر سوى فى اليوم التالى وأساءت هذه الواقعة إلى سمعته فى الأوساط السياسية مما حرمه من الترشح لكرسى الرئاسة عام 1972 لكنه خلق مجالا متميزا كسيناتور . فى عام 1987 تغيرت

الأوضاع عندما قرر جارى هارت سيناتور ولاية كولورادو الترشح للرئاسة واتهمته الصحافة بخيانة زوجته وتحداها لإثبات الأمر فكشفت صحيفة ميامى هيرالد تورطه فى علاقة مع المانيكان دونا رايس.

ونشرت صحيفة صفراء صورة للعارضة تجلس على قدميه أثناء تواجدهما على يخت (خداع) واضطر للانسحاب من الحملة الانتخابية وانتهت حياته السياسية. وفى عام 2006 انسحب مارك فلورى ممثل ولاية فلوريدا بعد اكتشاف إرساله رسائل جنسية لمراهقين، ثم تأتى قصة بيل كلينتون و مونيكا لوينسكى المتدربة الشابة ذات الرداء الأزرق التى فضحت أسرار المكتب البيضاوى مما أثار حفيظة الأمريكان الذين غضبوا لكذب كلينتون تحت القسم ومع ذلك ارتفعت أسهمه وسجل أرقاما قياسية فى شعبيته لدى المجتمع الأمريكى لسببين رئيسيين كما يرى ريتشارد بينديتو، هما الانتعاش الاقتصادى و انفلات سلوك الجمهوريين. وتضم القائمة أيضا ديفيد فيتر السيناتور عن ولاية لويزيانا الذى عثر على رقم تليفونه الخاص وكارته الشخصى لدى رئيس شبكة دعارة ومع ذلك أعيد انتخابه عقب اعتذاره للجمهور ولزوجته وأنصاره. وأليوت سبيتزر حاكم نيويورك الذى اضطر إلى الاستقالة من منصبه بعد افتضاح أمر علاقته بإحدى فتيات الهوى، لكنه عاد للظهور ولكن هذه المرة كمقدم برامج على شبكة سى أن أن.

أهم الاخبار