رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف. بوليسي: أوباما ونتانياهو.. أقوال لا أفعال

عالمية

الأربعاء, 18 مايو 2011 20:49
كتب – محمود الفقي:

توقعت مجلة فورين بوليسي في مقال نشرته اليوم الأربعاء أن الاجتماع المرتقب بين أوباما ونيتانياهو لن يحدث أي تقدم في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية شبه الميتة. وأرجعت ذلك إلى أن كليهما ليست لديه استراتيجية واضحة للعمل في الوقت الراهن، وأنهما ماهران فقط في إلقاء الخطب، على عادة اجتماعاتهما التي دائماً ما تنتهي بدون نتيجة، بسبب النظرة السلبية لدى كل منهما تجاه الآخر.

وأوضحت المجلة أن أوباما ينظر لنيتانياهو باعتباره "محتالاً ويمثل عقبة كئود أمام عملية السلام"، أما نيتانياهو فلا يرى في أوباما إلا شخصاً يجبر إسرائيل على السعي في طريق المصالح الأمريكية فقط.

وبناءً على ذلك، اقترح الكاتب آرون ديفيد ميلر على أوباما أنه للخروج من مأزقه الحالي عليه أن يعمل سراً لا علناً، وألا يحدد مواعيد نهائية، وألا يلقي خطباً أو يلمح بتهديدات، انتظاراً لمحصلة المصالحة الفلسطينية، والثورات العربية، ورد فعل عباس ونيتانياهو.

وبدأ المقال بالحديث عن أن اللقاء

لن يُحدث نتائج ملموسة رغم أن أي من الأطراف بالشرق الأوسط لا يرغب في شن حرب الآن. والسبب في ذلك هو أنه "لا الرئيس ولا رئيس الوزراء لديهما استراتيجية، فهما ماهران فقط في إلقاء الخطب بينما لدى الفلسطينيين استراتيجية جاهزة، وهي مبادرة الأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية. كما أننا رأينا اجتماعات أوباما ونيتانياهو قبل ذلك فوجدناها جعجعة بلا طحن".

وكرر الكاتب أن أوباما في مأزق كبير، وليس بيده سوى الخطب والاجتماعات التي توسع الفجوة بين الأقوال والأفعال الأمريكية خاصة وأن الفلسطينيين يغضبون عند حديثه عن قضايا اللاجئين وتغافله عن حق العودة. وعليه فإننا لو أنصفنا فإننا سنقول بكل تأكيد إنه لا وجود لاحتمالية حدوث نجاح في عملية السلام الآن.

وأردف أنه على مدار عامين يشعر أوباما بالإحباط لأنه

لم يُحدث أي تقدم على مسار السلام الإسرائيلي الفلسطيني الذي يجب أن يحظى بنصيب إيجابي من التحول الديمقراطي للعالم العربي حسب ظن أوباما، الذي يخشى أن يطيح الإسلاميون بالديمقراطيين العرب حال سقوط النظام السوري والليبي، كما يخشى أن تزيد مبادرة الأمم المتحدة صعوبة وضعه، خاصة أن إدارته ليس لديها رد مناسب على هذه المبادرة، ولا تعرف كيف تتصرف حيالها.

وأما نيتانياهو فيشبهه الكاتب بالذئب الذي ينام بعين مفتوحة وأخرى مغلقة وينظر إلى نصف الكوب الفارغ خاصة بعدما رحل حسني مبارك، وتصالح عباس مع حماس، وأوباما –الذي لا يثق فيه نيتانياهو- الذي يخشى نيتانياهو من أن يدفع عملية السلام على حساب إسرائيل.

وأضاف أن نيتانياهو قد وجد في المصالحة الفلسطينية والمظاهرات السورية الفلسطينية على حدوده ذريعة لتفادي ضغوط واشنطن، واستباق إعلان الدولة الفلسطينية من جانب الأمم المتحدة هذا الخريف.

وختم الكاتب بأن محاولات اختراق حدود إسرائيل من جانب المتظاهرين السوريين والفلسطينيين جاءت برداً وسلاماً على نيتانياهو، وهو ما جعله يتقمص دور المظلوم المطالب بالإنصاف في عملية السلام، واستدرك أن التظاهرات الضخمة من جانب الفلسطينيين في زحفهم في غزة والضفة الغربية تمثل بالفعل ضغطاً لا يُستهان به.

أهم الاخبار