الحبس الانفرادي في لندن لمؤسس ويكيليكس

عالمية

الجمعة, 10 ديسمبر 2010 19:56

وضع مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج في زنزانة انفرادية في لندن في الوقت الذي لم يتوقف فيه عن  نشر البرقيات الدبلوماسية عبر موقعه

اذ لم ينشر حتي الان سوي 0,5% من نحو 250 الف وثيقة سرية يؤكد أنها بحوزتهوأوقف أسانج الثلاثاء 7 ديسمبر في قضية اغتصاب مفترضة ووضع في زنزانة انفرادية بحسب محاميته جنيفر روبنسن. وصرحت روبنسن لوكالة فرانس برس ان مسؤولي سجن واندسوورث اتخذوا هذا القرار "حرصا علي سلامته".

 

وأضافت المحامية "لا يمكنه الحصول علي وسائل ترفيه، ويصعب عليه اجراءات اتصالات هاتفية، انه وحيد".

وطلب اسانج الحصول علي كمبيوتر نقال لاعداد دفاعه، علي ما اوضحت محاميته مضيفة انه يجد "صعوبات في الكتابة" من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

واضافت أن اسانج يشعر "بالامتعاض لعجزه عن الرد علي المزاعم ضد في موضوع الهجمات المعلوماتية المختلفة" التي استهدفت مواقع مناهضة لويكيليكس. وتابعت "قال لي ان علاقة له بالامر علي الاطلاق وانها محاولة متعمدة لربط ويكيليكس وهي منظمة اعلامية، بقراصنة المعلوماتية، وويكيليكس ليست كذلك".

وافاد خبراء ان الهجمات علي مواقع "مناهضة" لويكيليكس علي غرار شركات الاقراض عبر الانترنت والتي

علقت دفعاتها للموقع، تعود علي الارجح الي "جماعة ملتبسة علي الانترنت" اكثر من كونها ردا مدروسا.


ورأي مدير الابحاث في مؤسسة بروكينغز في الولايات المتحدة الان فريدمان ان "المجهولين" المسؤولين عن هذه الهجمات المعلوماتية نجحوا في "اثارة البلبلة لكنهم ما زالوا بعيدين عن تحقيق اي شيء دائم الاثر".

و تعرضت مواقع الشرطة والنيابة العامة في هولندا اليوم الجمعة  لهجمات متعلقة "علي الارجح" بتوقيف مراهق من مؤيدي ويكيليكس ووضعه قيد التوقيف الاحتياطي علي ما اعلنت شرطة ونيابة لاهاي.

وأوقف اسانج الثلاثاء في لندن في قضية مختلفة عن ويكيليكس تتعلق باغتصاب وتعد جنسي مفترض في السويد التي تطالب بتسلمه.

لكن توقيفه يتزامن مع بدء ويكيليكس في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر بنشر الاف من البرقيات الدبلوماسية الاميركية. ويخشي محاموه بمجرد وصوله الي السويد ان يسلم الي الولايات المتحدة حيث بات اول المطلوبين.

واعلنت روبنسن لفرانس برس الجمعة ان اي ملاحقة قضائية لاسانج في الولايات المتحدة ستكون "غير دستورية" وسط شائعات حول

احتمال حصول ذلك قريبا.

وقالت "نعتقد ان لا اساس للملاحقة". وتابعت "اي ملاحقة بموجب قانون التجسس ستعتبر غير دستورية وستشكل تشكيكا في احكام التعديل الاول (للدستور الاميركي) التي تحمي وسائل الاعلام كافة".

وتنشر صحف دولية من بينها نيويورك تايمز يوميا التسريبات التي يكشفها موقع ويكيليكس.


وابدي عدد من القادة من بينهم الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين دعمهم لاسانج.

لكن توقيف اسانج ومحاولات قطع التمويل عن ويكيليكس والهجمات المعلوماتية التي تعرض لها الموقع، فشلت في منع نشر البرقيات بحيث يتم يوميا كشف وثائق جديدة.

وافادت اخر مذكرات دبلوماسية نشرت الجمعة ان الولايات المتحدة اشتبهت في مطلع العام 2000 بتطوير السلطة العسكرية البورمية برنامجا نوويا.

وكشفت مذكرة دبلوماسية اخري ان شركة الصيدلة الاميركية العملاقة بفايزر سعت الي الحصول علي معلومات تورط المدعي العام في نيجيريا كي يتوقف عن متابعة تجربة أدوية ادت علي ما يبدو الي وفاة 11 طفلا.

وحيال الهجمات التي تعرض لها ويكيليكس، دعا الموقع الأحد الماضي الي انشاء مواقع تعيد نشر المعلومات التي في حوزته، الامر الذي استجاب له مئات المواقع المؤيدة حول العالم. وصباح الجمعة احصي ويكيليكس 1559 موقعا مماثلا.

من جهة اخري، اعلن منشقون عن ويكيليكس مستاؤون من اسانج اليوم الجمعة اطلاق مشروع منافس قريبا باسم اوبنليكس. وعلي عكس ويكيليكس لن ينشر هذا الموقع معلوماته مباشرة علي الانترنت بل سيجيز لوسائل اعلام شريكة بالحصول علي هذه المعلومات.

أهم الاخبار