رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اغتيال مرشح لحزب باكستاني ليبرالي وتأجيل الانتخابات

عالمية

الجمعة, 03 مايو 2013 14:52
اغتيال مرشح لحزب باكستاني ليبرالي وتأجيل الانتخابات صورة أرشيفية
إسلام آباد - أ ش أ

اغتيل اليوم الجمعة مرشح حزب عوامي الوطني  الليبرالي لخوض الانتخابات المقبلة على مقعد بالجمعية الوطنية في بلدية كورانجي بمدينة كراتشي الساحلية جنوبي باكستان.

وذكرت قناة " دون نيوز " الباكستانية أنه تقرر تأجيل الانتخابات في الدائرة 254 بكراتشي بعد وقوع الحادث.
كان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار على المرشح صادق الزمان خطاك، وأردوه قتيلا بالقرب من مسجد ، كما لفظ نجل صادق خطاك أنفاسه الاخيرة متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الهجوم.
وعلاوة على ذلك أصيب أربعة أشخاص آخرون في الهجوم ، بينهم طفلان  وسيطر الخوف والذعر على المنطقة وسارعت الأسواق والمحال التجارية القريبة من مكان الحادث بإغلاق أبوابها.
وفي حادث آخر قتل عضو بحزب  الحركة القومية المتحدة  وأصيب شخصان آخران في حادث اطلاق

نار في منطقة بابوش في نفس مدينة كراتشي، عاصمة إقليم السند.
كما أصيب 8 أشخاص على الأقل الليلة الماضية في انفجار وقع بمقر انتخابي للحركة القومية المتحدة في كراتشي، ولحقت أضرارًا بالمقر وبمنازل ومسجد في جواره.
في الوقت نفسه، وقعت ثلاثة انفجارات في مدينتي كويتا وخضدار بإقليم بلوشستان الجنوبي الغربي ، فيما أطلقت قذائف صاروخية في منطقتي كوهلو وبانجكور امس الخميس .
وقالت الشرطة إن انفجارا وقع في كويتا وأنها لم تتلق أي بلاغ بوقوع خسائر بشرية أو مادية بسببه ، كما تم الإبلاغ عن وقوع انفجارين في مقاطعة خضدار، على بعد 360 كيلومترا من العاصمة
الاقليمية كويتا.
يذكر أن وتيرة العنف تتصاعد بشدة قبل الانتخابات المرتقبة التي ستجري في 11 مايو الجاري ، حيث لقى العشرات حتفهم في هجمات مباشرة على السياسيين والمقرات الانتخابية للاحزاب والمرشحين.
وتؤكد الأحزاب الرئيسية في الحكومة الائتلافية السابقة في باكستان ، وهي حزب الشعب الباكستاني، والحركة القومية المتحدة وحزب عوامي الوطني أنها تواجه مؤامرة لاجبارها على مقاطعة الانتخابات .
وأشارت هذه الاحزاب الثلاث - وجميعها تمثل تيار يسار الوسط - بأصابع الاتهام إلى القوى العالمية بأنها تريد أن تجلب حكومة من الأحزاب اليمينية في باكستان لمجرد ضمان خروج آمن لها من أفغانستان.
وتعتبر حركة طالبان الباكستانية التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة ، هذه الأحزاب أحزابا علمانية.
وقال متحدث بإسم الحركة إن شورى طالبان قررت استهداف تلك الأحزاب العلمانية التي كانت جزءا من الحكومة الائتلافية السابقة بسبب عقيدتها العلمانية ودورها المؤيد للعمليات العسكرية التي جرت في سوات، والمناطق القبلية ومناطق أخرى من اقليم خيبر بختون خوا.


 

أهم الاخبار