و. بوست : دعم نجاد لمشائي عبء عليه

عالمية

السبت, 14 مايو 2011 17:26
واشنطن-أ ش أ:

قال محللون أمريكيون إن رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد قطع علاقاته مع أقرب أصدقائة وكبير مستشاريه رحيم مشائي يضر برئاسته ، وقد يكون عائقا أمام قدرته على الاحتفاظ بوظيفته السياسية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست"الأمريكية على موقعهاالإلكترونى عن المحللين قولهم إن ما بدأ كخلاف بين نجاد ومرشد الثورة الإيرانى اية الله علي الخامنئي ، حول الاستقالة الجبرية لوزير الاستخبارات الإيراني الشهر الماضي تطورت إلى هجمات شعبية ضد الرئيس ومستشاره ، اصفنديار رحيم مشائى ، من جانب المؤيدين السابقين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الانتقادات جاءت من جانب رجال دين أصحاب نفوذ ، وأعضاء بالبرلمان وقادة عسكريين انحازوا إلى المرشدالإيراني ، محدثين أكبر صدع فى السياسة الإيرانية منذ فوز نجاد فى الانتخابات الرئاسية الإيرانية المتنازع عليها عام 2009 الماضي.
ونوهت الصحيفة إلي ان مشائي - 51 عاما - الذى
كان محور سلسلة من الجدل فى السنوات الأخيرة يبرهن على أنه كان واحدا من أكبر الأعباء الملقاة على عاتق أحمدي نجاد ؛ ففى الأسابيع الأخيرة تم اعتقال العديد من المقربين للمستشار على الرغم من أن الاتهامات لا تزال غير واضحة ، ومن بين المعتقلين إمام مجمع الرئاسة الإيراني ، وأكبر زوجات وزير الخارجية الإيراني قبل الثورة.
وأوضح محللون أن السبب وراء تقارب نجاد بمشائى يكمن ببساطة فى أن كلا منهما فى حاجة للاخر ؛ كما نقلت الصحيفة عن أمير محبيان ، المحلل السياسي الذي كان يدعم سياسات نجاد فيما مضي قوله إن "الرجلان وجهان لعملة واحدة ، ولايتناقض اى منهما مع الآخر ، منوها إلى أن القبض على مشائي احتمال حقيقى ، ولكن قد يؤدي إلى رد فعل "عدائي " من قبل أحمدي نجاد.

أهم الاخبار