مقتل بن لادن يعيد التوتر بين باكستان والهند

عالمية

الاثنين, 09 مايو 2011 20:42
بوابة الوفد – قسم الترجمة


أكد أوليفييه جيلارد مدير إدارة الشئون الآسيوية بمركز الأبحاث السياسية والاجتماعية ومدير المعلومات بمركز الاستشارات للأزمات فى حوار له مع مجلة نوفيل أوبزرفاتور الفرنسية، أن المخابرات الباكستانية أو بعض قيادتها ساهموا فى إخفاء أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وتقديم المساعدات له بدليل بقائه فى أبوت آباد خلال السنوات الخمس الماضية. ويستحيل إقامته على بعد 50 كيلومترا فقط من إسلام آباد العاصمة الباكستانية ولا تعرف عنه المخابرات شيئا، خاصة وأن بن لادن يحتاج دائما للاتصال مع معاونيه ومساعديه .

وأكد الباحث السياسى أن مقتل بن لادن أضر بباكستان على جميع المستويات، فالتدخل العسكرى الأمريكى أثبت ضعف القيادة السياسية بل وجعل الجيش الباكستانى يبدو كالغريب على أرضه. وسبب غضبا شعبيا متتابعا ضد الحكومة وداومت الأجهزة الإعلامية على تعبير عن الغضب الشعبى دون انقطاع وحشده ضد السياسات الأمريكية فى المنطقة خاصة بعد تأكد جهل المسئولين الباكستانيين بالعملية، مما ضاعف من انعدام الاستقرار الذى تعانى منه اسلام آباد بسبب الإسلاميين والجهاديين وطالبان

واقتصاد مستنفد وتوترات مع الجارة اللدودة الهند ومحاولات الاغتيال.

وأكد أن الحادث سيسبب توترا بين إسلام آباد وواشنطن وهو مايضاعف التوتر مع نيودلهى مما يقلل الغضب الشعبى ضد الحكومة والجيش الباكستانيين . وتضطر إسلام آباد إلى التركيز على قضية كشمير مما يهدد بخطر اندلاع الاشتباكات مثلما يحدث عادة فى تلك الفترة من السنة كل عام . وطالب أوليفييه جيلارد من باكستان اتخاذ تدابير أقل خطورة فى طريق رأب الصدع فى العلاقات مع نيودلهى التى اعتبرت عملية بن لادن حدثا جيدا.

وأكد أن الحكومة الباكستانية ستعمل على استغلال الأوضاع الحالية والتوترات مع الهند للتغطية على عجزها فى إنقاذ البلاد من التدهورات الاقتصادية والفقر.

أهم الاخبار