أمريكا: باكستان تحتجز أرامل وأبناء بن لادن

عالمية

الاثنين, 09 مايو 2011 19:47
كتب – محمود الفقي:


اتهم مستشار الأمن القومي الأمريكي توم دونيلون السلطات الباكستانية بأنها تحتجز زوجات وأبناء أسامة ابن لادن، مجدداً طلب بلاده تسلم أعضاء أسرة ابن لادن للتحقيق معهم بشأن ما إذا كانت السلطات الباكستانية على علم بوجود ابن لادن على أراضيها، كما يتوقع الكثير من المسئولين الأمريكيين.

ونقلت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية الصادرة اليوم عن دونيلون- في تصريحات أدلى بها لبرنامج "واجه الصحافة" الذي أذاعته شبكة إن بي سي- أن الحكومة الأمريكية لم تعثر على أي دليل على تورط باكستان في أنها وفرت مأوى لبن لادن بعلمها، حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أنه من بين الأرامل

الثلاث أمل أحمد الصدة التي كانت مع ابن لادن وقت الغارة. وقد حصلت السلطات الباكستانية على أدلة أخرى غير التي وجدتها القوات الأمريكية في مقر ابن لادن.

وقد رفض مسئول بالجيش الباكستاني التعليق على ما قاله دونيلون. كما قال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية تاهمينا جانجوا إنه لم تطلب أية دولة بصورة رسمية إعادة أقارب ابن لادن وذويه.

واستطردت الصحيفة أن كلاً من الاستخبارات الباكستانية ISI والأمريكية CIA قد عملا سوياً في الماضي لمكافحة الإرهاب، لكن الغارة على ابن

لادن تمت بدون علم مسبق من باكستان مما قضى على الثقة، وعقَّد العلاقة بين الدولتين.

وتابعت أن الحقيقة الواضحة هي أن ابن لادن كان يعيش في بيت من ثلاثة طوابق لمدة تزيد على ست سنوات في أبوت أباد بالقرب من أكاديمية عسكرية في باكستان مما قد يثير شكوكاً بتلقيه الدعم من السلطات الباكستانية نفسها. وقد أنكرت باكستان علمها بوجوده أصلاً، لكن الدول الغربية دائماً ما تنظر إلى باكستان بعين الريبة، والمشكلة أنه لا مفر من التعاون معها.

وأشارت الصحيفة إلى ما نقلته السلطات الباكستانية عن زوجة ابن لادن اليمنية أمل أحمد عبد الفتاح، من أنها انتقلت إلى المنزل في 2006 ولم تغادر الطابق الأعلى قط، وأنها من محافظة إب جنوب اليمن على مسافة 120 ميلا (193 كم) جنوب العاصمة صنعاء.

 

أهم الاخبار