رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجزائر وافقت علي تحليق طائرات تجسس أمريكية فوق أراضيها

عالمية

الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 15:56

 

واصل موقع ويكيليكس نشر البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية. وكشفت ان ليبيا هددت لندن العام الماضي بعواقب قصوي في حال توفي عبد الباسط المقرحي في السجن في بريطانيا

حيث كان معتقلا لادانته باعتداء لوكربي. وشملت التهديدات وقف كل النشاطات التجارية البريطانية في ليبيا وتنظيم تظاهرات ضد البعثات الدبلوماسية البريطانية فضلا عن تهديدات مبطنة للرعايا البريطانيين في هذا البلد. وأشارت صحيفة جارديان البريطانية إلي أن برقية بتاريخ يناير ٩٠٠٢ صادرة عن السفير الأمريكي في طرابلس جين ا. كريتز كشفت أن مسئولين ليبيين حذروا نظراءهم البريطانيين من أن العواقب علي العلاقات الثنائية ستكون قصوي ان توفي المقرحي في سجن اسكتلندي . وتابعت البرقية انه اذا ما اعربت واشنطن علنا عن معارضتها للافراج عن المقرحي فقد تتعرض السفارة الامريكية والمواطنون الامريكيون في ليبيا لعواقب مماثلة. وقد افرج القضاء في اسكتلندا عن المقرحي في اغسطس ٩٠٠٢ لاسباب صحية بعدما شخص اطباء اصابته بسرطان متقدم اعتبروا انه لا يترك له سوي ٣ اشهر تقريبا علي قيد الحياة، مما اثار استنكارا شديدا في الولايات المتحدة.  وبعد مضي اكثر من عام لا يزال المقرحي علي قيد الحياة وهو المدان الوحيد في الاعتداء علي طائرة شركة بانام الامريكية التي انفجرت فوق قرية لوكربي في اسكتلندا عام ٨٨٩١ موقعة ٠٧٢ قتيلا معظمهم
امريكيون. وكشفت برقية دبلوماسية أمريكية اخري ان وزير العدل البريطاني انذاك جاك سترو قال لدبلوماسيين امريكيين قبيل اطلاق سراح المقرحي انه قد يبقي ٥ سنوات علي قيد الحياة. وأوضحت برقيات اخري أن السفير البريطاني في طرابلس اعرب عن ارتياحه حين تبلغ بالافراج الوشيك عن المقرحي. وقال السفير فينسنت فين انه كان يمكن لليبيين ان يشلونا تماما مثلما فعلوا مع السويسريين في اشارة الي رد الفعل الليبي العنيف اثر اعتقال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في سويسرا. وذكرت برقية من السفير الامريكي في لندن لويس سوسمان بعد ايام قليلة علي اطلاق سراح المقرحي ان الحكومة الاسكتلندية اساءت الي حد بعيد تقدير رد فعل الادارة الامريكية ورد فعل الرأي العام في بريطانيا في آن واحد. وكشفت برقيات دبلوماسية أمريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس ونقلتها صحيفة "لو موند" الفرنسية ان المحيط العائلي للرئيس التونسي زين العابدين بن علي اشبه بالمافيا وان النظام التونسي لا يقبل لا النقد ولا النصح". وفي البرقية المؤرخة في يونيو ٨٠٠٢ بعنوان "ما هو لكم هو لي"، ساقت السفارة الامريكية اكثر من ٠١ امثلة
عن اساءة استخدام النفوذ لدي اقرباء الرئيس التونسي. واشارت إلي ان زوجة الرئيس حصلت من الدولة علي ارض كمنحة مجانية لبناء مدرسة خاصة، ثم اعادت بيعها.

وتحدثت برقية اخري في صيف ٩٠٠٢. عن النمو الاقتصادي القوي الذي بلغ ٥٪ وعن الوضع المتقدم للمرأة، وان الرئيس بن علي يتقدم في العمر وان نظامه متصلب وان ليس لديه خليفة معروف. واضافت البرقية ان التطرف لا يزال يشكل تهديدا. ونوهت إلي أن الحكومة لا تقبل  الانتقاد ولا النصح سواء جاء من الداخل او الخارج في مواجهة هذه المشكلات. واضافت أنها علي العكس فهي لا تسعي سوي الي فرض رقابة اكثر تشددا، وغالبا ما تعتمد علي الشرطة. وأكدت السفارة الامريكية في تونس، ان الدبلوماسيين يرون أن العمل في تونس يزداد صعوبة، ذلك لأن القيود التي تفرضها وزارة الخارجية ترغمهم علي الحصول علي اذن خطي قبل اي اتصال مع اي مسئول حكومي. كما ان كل طلب لقاء ينبغي ان يرفق بمذكرة دبلوماسية، يبقي العديد منها بلا اجابة. واضافت البرقية ان علي الولايات المتحدة ان تطلب ايضا من الدول الاوروبية تكثيف جهودها لاقناع الحكومة التونسية بتسريع الاصلاحات السياسية. وقالت ان المانيا وبريطانيا تؤيدان هذه الفكرة، ولكن دولا رئيسية مثل فرنسا وايطاليا تتردان في ممارسة ضغوط علي تونس. وكشفت برقيات دبلوماسية امريكية كشفها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة لوموند الفرنسية ان الجزائر اعطت بداية العام موافقتها علي عمليات أمريكية لتحليق طائرات استطلاعية لمراقبة اهداف لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في الساحل الافريقي.  واوضحت لوموند ان تلك الموافقة كانت مشروطة بألا يكون لمهمات التحليق اي رابط مباشر مع العمليات علي الارض.

أهم الاخبار