أزمة سياسية على مستوى السلطة بإيران

عالمية

الأربعاء, 27 أبريل 2011 16:46
طهران- ا ف ب:

لم يشارك الرئيس محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء في جلسة مجلس الوزراء للمرة الثانية في غضون أسبوع، ولم يظهر على الملأ منذ 22 أبريل، فأجج بذلك شائعات عن وجود أزمة سياسية خطرة على مستوى السلطة في إيران.

وقد توارى الرئيس الإيراني عن المسرح السياسي بعيد محاولته الفاشلة الاسبوع الماضي اقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، التي اصطدمت بفيتو من المرشد الأعلى علي خامنئي.
وللمرة الثانية على التوالي، ترك أحمدي نجاد اليوم الأربعاء لنائبه الأول ترؤس جلسة مجلس الوزراء، التي شارك فيها مع ذلك مصلحي، كما ذكرت وسائل الإعلام التي لم تقدم أي تفسير.
ولم يقم أحمدي نجاد الذي تغيب أيضا الثلاثاء الماضى عن اجتماع للمجلس الأعلى للثورة الثقافية الذي يرأسه، بأي نشاط رسمي منذ 22 أبريل، كما يؤكد موقع الرئاسة على
شبكة الإنترنت الذي لم يكتب فيه شيئا منذ ذلك الحين.
ويعتبر هذا الغياب غير مألوف للرئيس احمدي نجاد الدائم الحضور عموما في وسائل الإعلام بفضل نشاطات وتصريحات شبه يومية تقريبا،ولم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية أبدا الى هذا الغياب.
الا أن عددا من المواقع أو المدونات المقربة من مختلف التيارات المحافظة المحت الى ان أحمدي نجاد قرر على ما يبدو، من خلال ممارسة سياسة الكرسي الشاغر، خوض اختبار قوة للدفاع عن صلاحياته التي يعتبرها مهددة من قبل خصومه المحافظين في السلطة.

أهم الاخبار