مبيكي يتوسط لحل أزمة ساحل العاج

عالمية

الأحد, 05 ديسمبر 2010 08:28
ابيدجان: رويترز

رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي

يصل رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي إلى ساحل العاج اليوم الاحد للمساعدة في التوسط في خلاف بشأن انتخابات كانت

تهدف الى انهاء صراع بدأ قبل عشر سنوات ولكن يبدو أنه من المرجح على نحو متزايد أن تؤدي الى تفاقمه.

وقالت زودوا لالاي سفيرة جنوب افريقيا في ساحل العاج إن الهدف الاساسي من زيارة مبيكي هو السعى لحل سلمي لهذا الخلاف، مشيرة إلى أوجه شبه مع انتخابات جرت في كينيا عام 2007 وسرعان ما تحولت فيها نتيجة متنازع عليها إلى إعمال عنف عرقية أدت إلى سقوط 1300 قتيل على الاقل بالاضافة الى تشريد مئات الالاف. وقالت إن "أي

وضع مثل رواندا وكينيا سيكون كابوسا نعمل دون كلل لتفاديه."

وأدى الرئيس الحالي لوران جباجبو اليمن الدستورية كرئيس للبلاد لفترة جديدة أمس السبت على الرغم من إعلان لجنة الانتخابات فوز منافسه الحسن واتارا في الانتخابات التي جرت في 28 نوفمبر. وأدى واتارا يمينا منافسا لتولى الرئاسة وقال إنه سيبدأ حكما موازيا.

وألغت المحكمة الدستورية التي لها الكلمة الأخيرة في الانتخابات ويرأسها حليف لجباجبو مئات الالاف من الاصوات في معاقل واتارا على أساس قيام جنود متمردين بعمليات تخويف وتحايل وأعلنت فوز جباجبو. لكن مبعوث

الامم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج "واي.جي.تشوي" صدق على نتيجة الانتخابات. وقال تشوي إنه حتى إذا صحت اتهامات التزوير فإنها مع ذلك لا يمكن أن تغير النتيجة التي أعلنتها لجنة الانتخابات.

وأندلعت احتجاجات على نطاق محدود وعمليات إحراق اطارات سيارات أمس السبت في عدة بلدات بما في ذلك أكبر المدن ابيدجان وفي بواكيه في الشمال. ويبدو أن النزاع الناجم عن ذلك يحبط جهود اعادة توحيد البلاد.

من جانبه حذر شريف عثماني القائد المتمرد لجماعة "القوات الجديدة" من أن انصاره "لن يتوقفوا طويلا قبل ان يفعلوا شيئا" بشأن جباجبو إذا استمر في التشبث بالسلطة. ولم يحدد ما يعنيه ذلك. واستهدفت الانتخابات توحيد ساحل العاج بعد أن أدت حرب في عام 2002- 2003 إلى وقوع شمال البلاد في يد المتمردين ولكن هذا يبدو الآن أمرا غير محتمل.

أهم الاخبار