رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

انشقاق في صفوف الإسلاميين في مالي

عالمية

الخميس, 24 يناير 2013 15:33
انشقاق في صفوف الإسلاميين في مالي
دكار - رويترز

انشق فصيل عن إحدى الجماعات الاسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي عن حلفائه في تنظيم القاعدة وأبدى زعيم الفصيل يوم الخميس إستعداده لإجراء محادثات مع الحكومة.

قال القباس اق انتالا وهو عضو بارز في جماعة انصار الدين التي يقودها الطوارق والتي ساعدت على انتزاع شمال مالي العام الماضي من القوات الحكومية إنه شكل جماعة جديدة أطلق عليها اسم حركة ازواد الإسلامية وإنه مستعد للسعي إلى حل للصراع في مالي عبر التفاوض.
تجري حاليا عملية عسكرية بقيادة فرنسية في مالي لصد مقاتلين إسلاميين شنوا زحفا مفاجئا صوب الجنوب في اتجاه العاصمة باماكو قبل أسبوعين. ويجري نشر قوات افريقية برية لدعم قوات فرنسا ومالي.
قال اق انتالا، في إشارة إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، "نريد أن نشن حربنا لا حرب القاعدة. "وقام تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي بدور

رئيسي في الاستيلاء على شمال مالي على يد مقاتلين إسلاميين من مالي وأجانب".
أضاف "لابد أن يكون هناك وقف لإطلاق النار حتى تجرى محادثات" متحدثا من بلدة كيدال وهي معقل للطوارق في شمال شرق مالي سيطرت عليها حركة انصار الدين العام الماضي مضيفا الهدف هو الحديث عن الوضع في الشمال".
وذكر ان الجماعة الجديدة التي سيكون مقرها كيدال على اتصال بوسطاء في بوركينا فاسو والسلطات الجزائرية. وأضاف أن مطالب المقاتلين ستكون إقامة حكم ذاتي أوسع نطاقا وليس استقلال الشمال.
شكلت انصار الدين تحالفا مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة ثالثة هي حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا لفرض الشريعة في المنطقة الصحراوية الجبلية.
ولم يتسن على الفور التأكد من
عدد المقاتلين الذين سينسحبون من جماعة أنصار الدين لينضموا إلى الجماعة الجديدة.
ويسعى مفاوضون دوليون منذ فترة طويلة إلى تفكيك التحالف الإسلامي من خلال عرض المحادثات على أنصار الدين والانفصاليين من الطوارق بشرط الانشقاق عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وكان اق انتالا من كبار مفاوضي انصار الدين في المحادثات العام الماضي.
لكن المفاوضات المبدئية انهارت الشهر الماضي بعد إلغاء جماعة أنصار الدين وقفا لإطلاق النار وسط انباء عن حدوث انقسامات بين المعتدلين الذين يسعون لحل سياسي والمتشددين الذين تربطهم علاقات عميقة بتنظيم القاعدة.
ولم يذكر اق انتالا رقما لعدد أنصاره وقال إنه ما زال يجري إعداد قائمة لكنه قال إن أغلب أبناء مالي في صفوف أنصار الدين انضموا إلى الجماعة الجديدة.
وتختلف التقديرات لإجمالي عدد المقاتلين الإسلاميين في مالي لكنه لا يزيد عن نحو ثلاثة آلاف مقاتل.
قال اق انتالا إن بعض أعضاء الحركة الوطنية لتحرير ازواد وهي حركة انفصالية للطوارق حاربت تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في الشمال انضموا أيضا لجماعته.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير ازواد للتعليق

 

أهم الاخبار