كاتب أمريكي يتحدث عن "أوحال" أوباما الأوسطية!

عالمية

الثلاثاء, 12 أبريل 2011 19:05
بوابة الوفد – قسم الترجمة :


يتلقى الرئيس الامريكي باراك أوباما السهام بشأن سياسته في الشرق الأوسط من جميع الجهات . وإذا كانت الانتقادات التي قد يتعرض لها من دول المنطقة قد تبدو مفهومة فإن اتهام أوباما بالليونة تجاه الشرق الأوسط قد يبدو أمرا غريبا .

وفي ذلك شن كاتب أمريكي هجوما حادا على أوباما على خلفية سياسته في الشرق الأوسط عنونها بـ " أوحال أوباما الأوسطية". واتهم كين بلاكويل في مقالته التي نشرها في مجلة "أمريكان إسبكتاتور" الرئيس الأمريكي بأنه يبدو لينا تجاه القضايا العربية، بشكل قد ينتهي بما يعتبره أزمة للولايات المتحدة في المنطقة.

وشبه سياسات أوباما بتلك التي سلكها الرئيس الأسبق جيمي كارتر وانتهت حسبه بالثورة الإيرانية التي أتت بآيات الله للحكم في طهران.

وأضاف الكاتب أن كارتر الذي أيد الإطاحة بالشاه في 1979 والذي

بدا له سيئا أتى بنظام آخر خلفا له ولكنه أكثر سوءا. وانتقد الكاتب ما اعتبره لهجة هادئة مع إيران مشيرا إلى أنه فيما يبدي أوباما احترامه لسيادة إيران فإن هذه الأخيرة لا تحترم أي سيادة.

وانتقد الكاتب كذلك سياسات أوباما تجاه السعودية والتي رغم ليونتها لم تلق استحسان الملك عبد الله الذي يخشى ربيع الديمقراطية في العالم العربي وموقف الولايات المتحدة منها فكان اتجاهه شطر موسكو وبكين.

وأشار الكاتب إلى أن أوباما كان قد قرر أن تكون زيارته الأولى لتوجيه خطاب للعالم الإسلامي من القاهرة في وقت كان مبارك يمسك فيه بالحكم على مدى ثلاثين عاما أبقى خلالها على سلام بارد مع إسرائيل.

وأضاف والآن فإنه في مواجهة المظاهرات المكثفة وبشكل خاص من قبل الإخوان المسلمين فإن إدارة أوباما قد تجد نفسها أمام حقيقة أنه إذا كان حكم مبارك فقد يتولى – حسب مزاعم الكاتب - نظام أكثر فظاعة يلعب فيه الإخوان المسلمون دورا كبيرا.

وانتقد الكاتب توجه أوباما لإلقاء خطابه الثاني من تركيا والتي يرى أنها ذات ثقافة إسلامية رغم أنها علمانية سياسيا، منددا بدورها في دعم أسطول الحرية. وراح الكاتب يحاول الإشارة إلى أن أوباما يتخذ موقفا غير مناسب من إسرائيل بقوله بأنه لدى لقائه مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حرص على أن يؤكد له على أن رياح التغيير تهب في العالم العربي وأنه من الأهمية البالغة أكثر من أي وقت مضى انتهاز الفرصة من أجل إقامة سلام شامل بين إسرائيل والفلسطينيين. وخلص الكاتب إلى أن سياسة أوباما الأوسطية ليست أكثر سوءا من سياسة كارتر بل إنها الأكثر سوءا على الإطلاق وهو ما يجب أن يجعله يدرك أنه يعيش الآن ليس في أوحال الشرق الأوسط.

 

 

أهم الاخبار