رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فينانشيال تايمز: الملفات الخارجية ستحتل حيزا أكبر في ولاية أوباما الثانية

عالمية

الخميس, 08 نوفمبر 2012 15:49
فينانشيال تايمز: الملفات الخارجية ستحتل حيزا أكبر في ولاية أوباما الثانية
إعداد ـ إسلام فرج:

توقعت صحيفة فينانشيال تايمز البريطانية أن تشغل الملفات الخارجية حيزاً كبيراً من أولويات الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ولايته الثانية. واشارت إلي أن  إيران وسوريا والصين تشكل اختبارات

لإدارة الرئيس أوباما في السنوات الأربع المقبلة، كما نوهت إلى أن الانتقادات الموجهة لإدارته ستستمر على خلفية حادث اقتحام القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا، وقتل السفير الأمريكي هناك ، واضافت أن الملفات الخارجية ستعود سريعاً إلى الواجهة مع استمرار الصراع في سوريا، والحديث عن ضربة إسرائيلية محتملة لإيران. وسيشغل البرنامج النووي مكانا متقدما في جدول أعمال إدارة أوباما، لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية لتعزيز نظام حظر الانتشار النووي. وذكرت الصحيفة أن واشنطن على الأرجح ستبدي موقفاً أكثر حزما حيال طهران في الفترة المقبلة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن مسئولين أمريكيين يرون أن الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي يتوقع أن تعمل على منهج مزدوج المسار

الذي يقدم مكافآت لطهران مقابل التخلي عن برنامجها النووي وفرض عقوبات قاسية إذا استمر التحدي، في الأسابيع المقبلة، رغم ذلك قد يستعيد اوباما الاستراتيجية العسكرية إذا استمرت إيران في تخصيب اليورانيوم عند مستويات عليا تقترب من تلك التي يحتاجها انتاج سلاح نووي، وهو السيناريو الذي يرونه محتملا، اما على صعيد الملف السوري فقد تتمسك امريكا بعدم إمداد المتمردين المناهضين للأسد بالأسلحة. كما ان  هناك آمالاً في حدوث تقدم في الإصلاحات الديمقراطية وحقوق الإنسان في كوبا وكوريا الشمالية وأماكن أخرى. واوضحت أن الرئيس سيكون متمسكا بموعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلنطي الدولية في 2014، والذي كان وعدا مركزيا لحملته. واشارت إلى أن سياسته إزاء الصين ولأسباب اقتصادية لن تتغير، مشيرة إلى أن الطرفين
لا يرغبان في اندلاع حرب تجارية تهدد الازدهار الاقتصادي في بكين وانتعاش الوظائف الهش في واشنطن.
وأشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن انتصار أوباما لم يكن سهلا، لكن مهمة حكم بلد منقسم ستكون أصعب. وأضافت أنه لتجنب كارثة فسيكون على الجمهوريين والديمقراطيين التوصل إلى حل وسط حول القضايا التى تثير قلق وغضب الكونجرس الأمريكى فالمشكلة طويلة المدى التى على أوباما التأقلم معها هى الضغوط البارزة فى الاقتصاد. ، فهو يحتاج إلى التوصل إلى طريقة لإقناع النواب المستقطبين ، فيما قالت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية ان اوباما عليه التوصل إلى اتفاق بخصوص الدين، الذى يطلق عليه الصفقة الكبرى، التى يتفق فيها الديمقراطيون على خفض النفقات، بينما يقبل فيه الجمهوريون برفع العائدات بمعنى بعض زيادات الضرائب ، أما صحيفة جارديان البريطانية فقد نوهت إلى أن فريق أوباما الانتخابي في انتخابات 2008 ، كان العامل الرئيسي في فوزه، فقد كان فريقه على درجة عالية من الكفاءة والتنظيم، واتبع قواعد جديدة في اللعبة الانتخابية، منها جمع التبرعات ذات القيمة الصغيرة، والاعتماد بشكل أكبر على الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر.
 

أهم الاخبار