رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز: الكويت تستقبل عيد الأضحى باحتجاجات جديدة

عالمية

الخميس, 25 أكتوبر 2012 17:57
ف.تايمز: الكويت تستقبل عيد الأضحى باحتجاجات جديدةصورة أرشيفية
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية أن دعوات المعارضة الكويتية للاعتصام اليوم في ليلة عيد الأضحى لانتقاد استخدام السلطات العنف ضد حملتهم هذا الأسبوع فضلًا عن وسائل الإعلام المحلية التي ألقت باللوم على جماعة الإخوان المسلمين واعتبرتها المسئولة عن إحداث الإضطرابات، يشير إلى تعميق الأزمة السياسية في الكويت وغرقها فيها.

وتعهد أعضاء المعارضة - الذين كان من بينهم اتباع نواب سابقين قبليين والإسلاميين، برد فعل غاضبا وقوي على الإدعاءات المتعلقة بهم وسيقومون بالتجمع ثانية بالرغم من رد الفعل الصاخب يوم الأحد الماضي لأكبر احتجاجات شهدتها الكويت.
وقالت الصحيفة إن تفاقم الأزمة السياسية في هذه الدولة الرائدة والمنتجة للنفط منذ فترة طويلة، والتي لها أصداء مجاورة بين دول الخليج وتعد الأكثر ديمقراطية بين الملكيات الاستبدادية، نابع من اعتبار البعض بأنهم يواجهون تهديدا من

التطرف الإسلامي أو الطائفية.
وقال "كريستيان كوتس"، متخصص الخليج في كلية لندن للاقتصاد: "مشكلة الأسرة الحاكمة في الكويت مع تصاعد الاحتجاجات قد وصلت إلى نقطة اللاعودة حيث إنها لم تعد تسيطر على الأحداث، والتغيير في الكويت من شأنه أن يحمل الكثير من الدروس لغيره من دول الخليج، فهل سيكون تدريجيا وبالتراضي، أم سيكون بالعنف والقهر؟"
وخطط أعضاء المعارضة للتجمع في ساحة ميدان الإرادة بمدينة الكويت، وسيتناولون إفطارهم عند المغرب هناك، وسط الدعوات في يوم "عرفة" المقدس ليلة عيد الأضحى، وقال نشطاء: إن ذلك سيحدث على الرغم من الحظر الرسمي على التجمعات لأكثر من 20 شخصا التي فرضت بعد مظاهرة يوم الاحد.
وقال أحد الناشطين المؤيدين للإصلاح: "الناس لا يمكنهم لعب كرة القدم إذا كان هذا الحكم صحيحا، وكل ما نريده هو الضوء الأخضر للعنف."
وأصيب ما لا يقل عن 29 شخصا واعتقل 15 في مظاهرة يوم الاحد، حيث قال شهود عيان إن قوات الأمن استخدمت القنابل الصوتية وقنابل الغاز ضد المتظاهرين السلميين، وخرج عشرات الآلاف نتيجة التغييرات التي طرأت على العملية الانتخابية التي من شأنها أن تعرقل وجود المعارضة في الانتخابات البرلمانية المقررة في ديسمبر.
وقال "طارق نيظرم" المتحدث باسم الحكومة الكويتية، إن الحكومة سوف تسمح للناس بالتجمع في ميدان "الإرداة"، ولكنه حذر من انهم سيواجهون الإجراءات المشددة إذا حاولوا الخروج متر واحد خارج الميدان".
واختتمت الصحيفة قائلة: إن الخلافات السياسية ليست جديدة في الكويت، الدولة الخليجية الوحيدة التي لديها برلمان منتخب، وحتى لو لا تزال السلطة النهائية تمارس من قبل الملك والأعضاء الآخرين من أسرة "آل صباح" الحاكمة. ولكن العديد من الكويتيين، ممن لا يعارضون حكامهم، يعبرون عن صدمتهم في قسوة الحملة الأمنية التى خرجت ضد المتظاهرين الأسبوع الماضي.

 

أهم الاخبار