رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بان مون: طائرة حزب الله تهدد استقرار لبنان

عالمية

الخميس, 18 أكتوبر 2012 17:31
بان مون: طائرة حزب الله تهدد استقرار لبنان
نيويورك- (يو بي أي):

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في التقرير الذي أصدره اليوم الخميس حول تنفيذ القرار 1559 في لبنان إن إطلاق حزب الله طائرة استطلاع فوق إسرائيل "استفزاز متهور" قد يؤدي إلى زعزعة استقرار لبنان.

وأوضح بان كي مون في التقرير نصف السنوي السادس عشر حول تنفيذ القرار 1559 الصادر عام 2004 إن "إطلاق حزب الله لطائرة استطلاع نحو إسرائيل استفزاز متهور قد يؤدي إلى تصعيد خطير يهدد استقرار لبنان".

وقال إن "ميليشيات لبنانية وغير لبنانية تستمر في النشاط في البلاد بعيداً عن سيطرة الدولة، ما يشكل انتهاكاً خطيراً للقرار 1559".

وأشار إلى أنه على الرغم من أن عدة مجموعات في الطيف السياسي تمتلك أسلحة خارج سيطرة الدولة إلا أن أسلحة حزب الله هي الأكبر وهو "اكثر ميليشيا مسلحة في البلاد" وتصل قدراته إلى قدرات جيش نظامي.

وأضاف أن امتلاك حزب الله وغيره من المجموعات للسلاح يشكل تحدياً جدياً لقدرة الدولة على ممارسة سيادتها الكامل وسلطتها على كافة أراضيها، كما اشار إلى جماعات فلسطينية مسلحة منظمة تنشط في داخل وخارج المخيمات.

وقال إن قيادة حزب الله تعلن عن امتلاك ترسانة منفصلة عن تلك الخاصة بالدولة وتدعي أنها لأهداف دفاعية ضد إسرائيل وأنها قامت بتحديثها وستستمر بذلك، و"هذا تحد واضح للقرار 1559".

كما لفت إلى حادث النبي شيت في 3 أكتوبر، حين قتل 3 عناصر من حزب الله وأصيب عدد

من الأشخاص بجروح بانفجار مخزن للذخيرة في البقاع. وقال إن الحادث يذكر بخطر امتلاك جماعة غير الدولة السلاح.

وأضاف أن حزب الله حزب سياسي أيضاً، و أن المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون أنه بسبب مشاركته في الحكومة، يعتبر الرد على أي هجوم منه، كرد على الدولة اللبنانية.

وقال إن استمرار امتلاك حزب الله للسلاح "يخلق جو خوف في البلاد ويشكل تحدياً لأمن المواطنين اللبنانيين" ويجعل لبنان في وضع ينتهك القرار 1559 ويهدد اللام والاستقرار في المنطقة.

وجدد دعوة قيادة حزب الله للتخلي عن السلاح والتحول إلى حزب سياسي بشكل كامل، وقال "هذا المطلب بات أكثر إلحاحاً مع اقتراب الانتخابات التشريعية في ربيع عام 2013، وفي دولة ديمقراطية، من غير الطبيعي بشكل أساسي أن يمتلك حزب سياسي ميليشيا".

وأشار بان كي مون في تقريره إلى الخروقات الإسرائيلية شبه اليومية للأجواء اللبنانية، ما يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية والقرارين 1559 و1701. وقال إنه أدان تلك الخروقات وطالب بوقفها فوراً، فيما تزعم السلطات الإسرائيلية أن تحليق طائرات الاستطلاع والمقاتلات التابعة لها هو لأسباب أمنية.

وتحدث بان في تقريره عن محاولة اغتيال النائب في البرلمان اللبناني بطرس حرب وقال إنها ثاني محاولة من نوعها بعد محاولة

اغتيال قائد حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في مارس الماضي.

كما لفت إلى اعتقال الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة لاتهماه بالتورط في نقل متفجرات من سوريا لاستخدامها ضد أهداف في لبنان، كما يشتبه في تورط اللواء السوري علي مملوك والعقيد علي عدنان بالعملية، مشيراً إلى أن المحكمة العسكرية في لبنان تدرس أدلة حول تورط مستشارة الرئيس بشار الأسد بثينة شعبان في العملية، ما يزيد القلق من السعي لجر لبنان إلى الازمة السورية.

وتناول إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني علي جعفري عن وجود عناصر من فيلق القدس في لبنان حيث يعملون كمستشارين.

وقال بان كي مون إن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا لم يتم بعد، لافتاً إلى حوادث تعرض بلدات لبنانية مجاورة للحدود السورية للقصف من الجانب السوري ودخول قوات سورية إليها. كما لفت إلى اتهام السلطات السورية بتهريب السلاح من لبنان إلى المعارضة، ما يزيد من ضرورة ترسيم الحدود.

وقال إنه لم يتم تحقيق أي تقدم على صعيد حلّ قضية مزارع شبعا.

وفي الشأن السوري، تحدث بان كي مون عن "تقارير موثوقة" تشير إلى تورط حزب الله و جماعات سياسية لبنانية أخرى في دعم الأطراف في الصراع بسوريا.

وقال إن دول أعضاء في الامم المتحدة بحثت معه ذلك خاصة بعد الإعلان عن مقتل عناصر من حزب الله في سوريا في القتال ضد المعارضة. وقال إن هذه الخطوات تقوض موقف الحكومة التي حزب الله جزء منها، بتحييد نفسها عمّا يجري في سوريا.

وقال "أحثّ حزب الله على عدم الانخراط في أي عمل مسلح في داخل لبنان أو خارجه".

وقال "إنني قلق جداً من تأثير الأزمة السورية على لبنان".

وأشار إلى حوادث تبادل لإطلاق النار وعمليات الخطف التي شملت مواطنين سوريين وأتراك وتهريب السلاح عبر الحدود اللبنانية – السورية.

أهم الاخبار