رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: أمريكا ستفشل فى السيطرة على المنطقة

عالمية

الاثنين, 01 أكتوبر 2012 13:47
إندبندنت: أمريكا ستفشل فى السيطرة على المنطقةباراك أوباما
كتبت-أماني زهران:

رأى الكاتب الشهير "باتريك كوكبورن" في مقالته اليوم بصحيفة (إندبندنت) البريطانية أنه من الواجب أن يخبر أحد أمريكا بأن نفوذها في المنطقة العربية والشرق الأوسط لم يعد في ذروته كما كان عليه في الماضي، وأنها ستفشل فى محاولتها لاستعادة نفوذها مرة اخرى.

وتساءل الكاتب قائلاً: "هل ستواجه الولايات المتحدة، بعد أن رفضت محاولة الإبقاء على الرئيس المخلوع "حسني مبارك" في السلطة، نفس مصير الاتحاد السوفيتي عندما خرج من أفغانستان عام 1989، وهل أيام سيطرة وهيمنة أمريكا على الشرق الأوسط تقترب من نهايتها أم أن النفوذ الأمريكية تتمحور فقط لاتخاذ شكل جديد؟!.
وقال الكاتب إن الولايات المتحدة أصبحت أضعف مما كانت عليه بين عامي 1979، عندما وقع الرئيس السابق "أنور السادات"، اتفاقية كامب ديفيد وتحالفت مصر مع

الولايات المتحدة، وعامي 2004، 2005 عندما أصبح واضحا للعالم الخارجي بأن حرب العراق كانت كارثة لأمريكا، والتي وصفها في ذلك الوقت، الجنرال "وليام أودوم"، رئيس سابق لجهاز الأمن الوطني، بأنها "أكبر كارثة استراتيجية في تاريخ الولايات المتحدة".
وبالإضافة إلى ذلك، عززت الولايات المتحدة ضعفها وفشلها بالحرب في أفغانستان، حيث إنها فشلت في سحق المتمردين، وفي الأسابيع القليلة الماضية، نجح مقاتلو طالبان في اقتحام كامب باستيون في ولاية هلمند وتدمير ما يقدر بـ200 مليون دولار من الطائرات.
وتابع الكاتب قائلاً: إن ثورات الربيع العربي اكنت بمثابة تهديد جديد للولايات المتحدة، ولكن أيضا فتحت خيارات جديدة أمامها، وقال إن سحب
الدعم من الرئيس السابق مبارك في مرحلة مبكرة، أدى إلى استياء المملكة العربية السعودية وإسرائيل، لكن جماعة الإخوان المسلمين منذ فترة طويلة تنظر كيف أن التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة من شأنه أن يحميهم من الانقلابات العسكرية.
وأشار الكاتب إلى أن هناك إلى حد كبير استراتيجية ناجحة لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، موضحا لماذا أنه كان على استعداد للانضمام إلى الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003 وهو ما يوضح أن تركيا أصبحت الأداة الرئيسية للسياسة الأمريكية تجاه سوريا في العام الماضي.
ورأى "كوكبورن" أن التحالف مع الأحزاب الإسلامية الديمقراطية لكن الموالية للرأسمالية في مصر وتركيا من الواضح أنه يصب في مصلحة الولايات المتحدة والقوى الأطلسية، لكن تحديد دعمهم للتغيير الديمقراطي في شمال أفريقيا وغرب آسيا يكون من أجل مصلحة امريكا الشخصية.
واختتم الكاتب مقاله: هل ستتحرك الولايات المتحدة بعد الانتخابات، ربما من خلال العمل مع تركيا، للقيام بعمل عسكري لتهجير الرئيس الطاغية "بشار الأسد" من سوريا؟!.

أهم الاخبار