رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتب أمريكي: نضرب ليبيا وعيننا على إيران

عالمية

الأربعاء, 23 مارس 2011 15:14
بوابة الوفد– قسم الترجمة:

أكد كاتب أمريكي أن الولايات المتحدة بمساندتها للعمليات العسكرية ضد ليبيا تضع عينها على إيران. وأشار إلى أن المخاوف الأمريكية من تعزيز طهران لقبضتها في المنطقة بفعل التطورات الجارية في الشرق الأوسط مؤخرا يفسر اندفاع إدارة أوباما لإحكام الموقف على القذافي.

وأكد جي سولمون في مقال نشره بصحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الموقف الأمريكي من الأزمة الليبية يعكس تخوف الإدارة من أن عدم وجود رد فعل من قبل القوى الغربية يمكن أن يكون إشارة لطهران لمزيد من الجرأة في المنطقة.

واضاف أن القادة العسكريين الأمريكيين ينتابهم قدر كبير من القلق من أن تستفيد إيران من الإطاحة بالنظام الملكي في البحرين التي يوجد بها الأسطول الأمريكي الذي يسمح بالتحكم في تدفق النفط.

وأشار إلى أن أقرب حلفاء واشنطن في المنطقة وبشكل خاص المملكة السعودية يبدون قلقا كبيرا من احتمال الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح الأمر الذي يمكن أن يعزز النفوذ الإيراني في

المنطقة. وكانت الرياض دعمت العام الماضي جهود إخماد حركة تمرد لجماعة الحوثيين والتي تعتبر من الجماعات الموالية لإيران وتشير بعض المصادر إلى أنها تتلقى تمويلا وتسليحا من طهران.

واشار الكاتب إلى ما ذكره مسئول أوروبي من أن مختلف الخطوات التي تقوم بها الولايات المتحدة يشوبها قدر من التوجس بشأن مدى تأثير تلك الخطوة بالسلب أو بالإيجاب على إيران، مضيفا قد يكون في هذا الأمر نوع من المبالغة في رد الفعل ولكن هذا تعبير عن كيفية رؤيتهم للتطورات بالشرق الأوسط.

وحذر محللون في شئون الشرق الأوسط من أن الإستراتيجية الأمريكية بشأن إيران يمكن أن يكون لها نتائج عكسية حيث تتهم طهران وحلفاؤها إدارة أوباما بالنفاق بشأن ما يجري في الشرق الأوسط وبشكل خاص موقفها من انتفاضة البحرين ونقدها الضعيف لموقف الحكومة هناك

بقمع المتظاهرين في ظل مخاوف واشنطن من أن يؤدي الإطاحة بالحكومة البحرينية الحالية إلى تولي حكومة يسيطر عليها الشيعة الموالون لإيران.

وتنظر إيران إلى الموجة الديمقراطية في الشرق الأوسط باعتبارها تستهدف تقويض وضع الحكومات الموالية لواشنطن وإن كانت شهدت هي ذاتها مظاهرات مناهضة للنظام هناك.

ومن جهته ينتقد البيت الأبيض الموقف الإيراني متهما إياه بالنفاق كذلك نظرا إلى تشجيعه للمظاهرات في مختلف دول المنطقة وحظرها داخل البلاد. وكان أوباما أعلن عن تأييده لاحتجاجات المعارضة في إيران التي يتصدرها الشباب.

من جهته أشار الكاتب مايكل كراولي في مقال له بمجلة "تايم" الأمريكية إلى أن استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد القذافي قد يستهدف التأكيد على أن العالم لن يتسامح مع الأنظمة القمعية مثل القذافي أو أحمدي نجاد في إيران.

وأشار إلى أنه من المؤكد مما يعقد الموقف أن الولايات المتحدة لم تتخذ موقفا قويا بشأن الأحداث في اليمن والبحرين. غير ان تفسير هذا الموقف يعكس القلق من إيران كذلك، حيث يقول المسئولون الأمريكيون إن إيران تقف وراء ما يجري بالدولتين من قلاقل، فيما يشير إلى أن الثورات العربية الكبرى في المنطقة ربما تتحول ، إلى نوع من الصراع بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

أهم الاخبار