رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ألمانيا تدعم نظرية الإطاحة بالقذافي

عالمية

الثلاثاء, 22 مارس 2011 17:02
بوابة الوفد – قسم الترجمة :

أكد غيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني أن الجهد الدولي بشأن ليبيا يجب أن يتركز على الإطاحة بالديكتاتور معمر القذافي، وأنه يجب ألا يكون هناك محل للتساؤل بشأن ذلك رغم معارضة برلين للخيار العسكري ضد طرابلس . وقال في حوار أجرته معه مجلة "دير شبيجل" الألمانية: إن موقف بلاده بالامتناع عن التصويت على القرار الدولي بشأن فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا جاء حرصا على ألا تجد ألمانيا نفسها وقد انزلقت في حرب.

وأشار إلى أن من ينتقدون موقف ألمانيا في الداخل داعين إلى الذهاب إلى ليبيا هم أنفسهم الذين يطالبون بالخروج من أفغانستان.

وأكد أن قرار بلاده جاء بعد دراسة تداعيات العمليات العسكرية والتي يمكن أن تصل إلى مستوى نشر قوات والاحتفاظ بوجود عسكري لسنوات، ومن هنا كان تحفظ بلاده مهما كان نبل الدوافع للحلفاء الذين اتخذوا قرارا مختلفا. وأوضح أن القرار الدولي أجاز القيام بضربات جوية لفرض منطقة حظر الطيران وهو ما يعني التدخل العسكري حيث يمكن أن تتضمن مثل هذه العمليات تدمير مواقع الدفاع الجوي.

وأضاف أن موقف ألمانيا لم يكن من السهل اتخاذه وقد سبقه تقييم صعب للموقف معربا عن اقتناعه بعدم تأييد فرض منطقة حظر طيران، وعن أمله أن تكون مخاوفه بشأن التدخل العسكري غير حقيقية.

وأشار فيسترفيله إلى أن بلاده ترى ضرورة التركيز على العقوبات، موضحا أن الخيارات المتعلقة بهذا الجانب لم يتم استنفادها،

ويجب العمل على تكثيفها. وأضاف أن بلاده كانت أول من قدم مبادرات بهذا الخصوص, الأمر الذي سادت تحفظات من قبل الحلفاء بشأنه في البداية.

وأوضح أن ألمانيا بدأت حوارا مع المعارضة الليبية، معربا عن مساندة بلاده للتطورات الديمقراطية وتقديره لما يجري في ليبيا والمخاطر التي أقدم عليها الثوار هناك .

وأضاف أن ألمانيا تساند سعي شعوب المنطقة للحرية سواء في البحرين أو اليمن أو إيران. وأوضح أنه خلال زيارته لمصر منذ ثلاثة أسابيع حرص على زيارة ميدان التحرير الذي أصبح يمثل معنى مختلفا تماما بالنسبة للشعوب يماثل للألمان حائط برلين حين أصبح رمزا للحرية.

قال ردا على السبب في عدم التصويت لصالح منطقة حظر الطيران الجوي أننا نريد أن نوقف الديكتاتور, مضيفا حقا أننا منذ البداية قدنا جهودا دولية لفرض عقوبات ولكن البعثات العسكرية والضربات الجوية شئ آخر. إنني لا أريد أن نجد أنفسنا ننزلق إلى جهد يقود بقوات ألمانيا لتجد نفسها تخوض حربا في ليبيا. إن البديل للعمليات الحربية يكاد أن يكون عدم الفعل. وبعد فحص تأثيرات وتداعيات العمليات العسكرية بكل عدم يقينها والتي يمكن أن تصل إلى حد نشر قوات والاحتفاظ بوجود عسكري لسنوات فقد وصلت إلى خلاصة

مفادها لا لن نشارك بقوات ألمانية مهما كانت الدوافع النبيلة لشركائنا الذين اتخذوا قرارا مختلفا.

واضاف أن بلاده امتنعت عن التصويت بسبب أنه كان هناك جزء رئيسي في القرار خاص بالتدخل العسكري لم نكن نرضي أن نصل إليه.

وأكد وزير الخارجية الألمانية عدم مشاركة بلاده في أي عمليات عسكرية في ليبيا وأن القرار ما زال مطبقا وسنرى كيف أن الأقطار في المنطقة تصرفت بناء على الحقيقة.

والشئ الأكثر أهمية الآن هو حماية الناس وتقديم مساعدات إنسانية لهم. يجب أن نعطي الثوار الفرصة للعيش في أمان والقذافي لا بد أن يرحل ولا يوجد مجال للتساؤل بشأن ذلك. وأشار إلى أن

العقوبات يجب أن يتم تكثيفها أكثر . حقا نحن كنا أول ناس نقترح هذه المبادرات وأتذكر جيدا أنه كانت هناك تحفظات بين عدد من الحلفاء في البداية.

وأضاف أن المحكمة الجنائية الدولية بدأت نظر قضية الديكتاتور حيث صدر قرار يحظر سفره هو أو أي من أفراد عائلته كما تم فرض قيود على التدفقات المالية لنظام القذافي بشكل يحول دون قيامه باستئجار مرتزقة لخوض القتال ضد شعبه.

يوجد هناك حظر سفر عليه وعلى عائلته وحظر سلاح وتدفق نقدي كل شئ يجب أن يتم القيام به من أجل الحيلولة دون حصول القذافي على مصادر العائدات لاستئجار قوات جديدة بما في ذلك التدفق النقدي من عائدات النفط.

ومنذ ثلاثة أسابيع وقفت في ميدان التحرير في القاهرة وقد كان المشهد مؤثرا. حين راح الناس يهتفون بالحرية وقد أصبح ميدان التحرير الآن له معني مختلف كلية بالنسبة للناس إنه يماثل ماحدث بالنسبة لحائط برلين للألمان من تغير في 1990 حين أصبح رمزا للحرية. وقال إنني أرى أن التطورات في الشرق الأوسط تمثل فرصة هائلة لم يكن المرء يتخيلها إلى وقت قليل قبل وقوعها.

أهم الاخبار