رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الاتحاد العالمى للمسلمين يندد بمجازر بورما

عالمية

الاثنين, 09 يوليو 2012 14:11
الاتحاد العالمى للمسلمين يندد بمجازر بورماأحداث بورما
خاص - بوابة الوفد:

أصدر الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين بيانا يندد فيه انتهاك حقوق الأقلية المسلمة فى بورما وما يلاقونه من مجازر وحشية.

وأكد الاتحاد على متابعته المستمرة لما يتعرض له المسلمون فى إقليم أراكان المسلم فى بورما للقتل والتشريد والاضطهاد منذ فترة طويلة بالإضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة.
وقال البيان: "للأسف الشديد تقف الحكومة البوذيه موقف المتفرج من المذابح البشعة التى تتصاعد يوماً تلو الاخر تجاه الأقليات المسلمة فى البلاد،  حيث لايمكن إحصاء عدد القتلى فى الهجمات التى تعتبر الأشد فى تاريخ استهداف المسلمين فى بورما".
وأشار البيان إلى أن المجازر الحالية التى يتعرض لها مسلمو أراكان تعيد الأذهان إلى عام 1942، عندما قام البوذيون بمذبحة كبرى ضد مسلمى "أراكان " استشهد فيها أكثر من مائة الف مسلم، فيما سبق أن جرى تهجير نحو 1.5 مليون مسلم من أراضيهم بين عامى 1962 و1991 إلى بنجلاديش .
وَأضاف قائلا: "لم يقف الأمر عند حدّ التصفية الجسدية والتطهير العرقى، ولكن تجاوزه إلى الاقصاء السياسى، فعندما جرت الانتخابات،  تمّ منح  43مقعداً للبوذيين و3 مقاعد للمسلمين، فيما لم تعترف السلطات فى بورما – التى يحكمها الجيش- بعرقية سكان أراكان المسلمة رغم المطابلات الدولية المستمرة".
وقال البيان: "من أشكال التطهير العرقى ايضاً ضد مسلمى أراكان، والتى ظهرت اخيراً،

عندما أعلنت الحكومة البورمية مطلع شهر يونيو الفائت أنّها ستمنح بطاقة المواطنة للعرقية الروهنجية المسلمة ممّا اغضب كثيراً من البوذيين بسبب هذا الإعلان، لأنهم يدركون أنه سيؤثر فى حجم انتشار الاسلام فى المنطقة، فخططوا لإحداث الفوضى، وهاجم البوذيون حافلة تقل عشرة علماء مسلمين كانو ا عائدين من أداء العمرة، وشارك فى تلك المذبحة أكثر من 450 بوذياً، تمّ ربط العلماء العشر من أيديهم وأرجلهم وانهال عليهم البوذيون ضرباً بالعصى حتى استشهدوا، وبررّت السلطات هذا العمل القمعى للبوذيين "الذين قاموا بتلك الأفعال بأنه انتقام لشرفهم بعد أن قام شاب مسلم  باغتصاب فتاة بوذية وقتلها".
وأدان البيان تبريرات الحكومة فى بورما لهذه الأحداث وقيامها بتوقيف أربعة مسلمين بحجة الاشتباه فى تورّطهم فى قضية الفتاة، فيما تركت نحو 450  قاتلا بدون عقاب. وعلاوة على على هذا كله، وفى إحدى صلوات الجمعة، وعقب الصلاة أحاط الجيش بالمساجد تحسباً لخروج مظاهرات بعد الصلاة، و قام بمنع المسلمين من الخروج دفعة واحدة، وفى تلك اللحظة وأثناء خروج المسلمين من الصلاة القى البوذيون الحجارة عليهم واندلعت اشتباكات قوية، ففرض الجيش حظر التجول على المسلمين،
وترك البوذيين يعيشون فى الارض فساداً،  ويهاجمون الأحياء المسلمة بالسيوف والعصى والسكاكين،  ويحرقون المنازل ويقتلون من فيها أمام أعين قوات الأمن وأمام صمت العالم.
وأمام مايحدث وما وقع من الجرائم يؤكد الاتحاد ويرى مايلى:
1- يندد الاتحاد بالمجازر البشعة التى ارتكبت بحق إخواننا المسلمين فى اقليم أراكان فى بورما بالقتل والتشريد والتهجير والاضطهاد الذى استمر طوال عدة عقود.
2- يطالب الاتحاد منظمة التعاون الاسلامى والحكومات الاسلامية والمسلمين جميعاً بالوقوف مع إخوانهم المستضعفين فى بورما بقوة، وذلك بالتنديد بحكومة بورما العنصرية وتحذيرها من العواقب الوخيمة لهذه الجرائم ضد الانسانية، والتهديد بقطع العلاقات البدلوماسية والاقتصادية - إن وجدت -  فهذا واجب اسلامى وإنسانى يسألنا الله تعالى عنهم إذا لم نقم بفعل أى شئ يمنع هذه الجرائم فقال تعالى (إنما المؤمنون أخوة) سورة الحجرات اية 10   وشبه الرسو ل (صلى الله عليه وسلم ) المسلمين بالجسد (إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) وأن نصرتهم واجبة فقال تعالى (وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر ) سورة الانفال اية 72
3- يطالب الاتحاد منظمة الامم المتحدة للقيام بواجبها فى منع هذه الجرائم الخطيرة ضد فئة معينة على أساس الدين كما يطالب المنظمات الحقوقية والانسانية بالوقوف مع هذه القضية الانسانيه والمطالبة بمحاكمة مرتكبى هذه الجرائم العنصرية.
4- يطالب الاتحاد المنظمات الخيرية والاغاثية بالقيام بواجبها نحو هؤلاء المتشددين ولاسيما فإنهم يعانون بالاضافة الى الاضطهاد والتشريد من الفقر والمجاعة، وأن الدولة المجاورة (بنغلاديش) هى الأخرى بحاجة الى الدعم لذلك إننا نناشدهم الله أن يقوموا بواجبهم فى الاغاثة فالله سائلنا يوم القيامة عنهم اذا مات منهم واحد بسبب المجاعة ولم نقم نحن بواجبنا.

أهم الاخبار