رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سلاح حزب الله يتصدر المشهد السياسي بلبنان

عالمية

الخميس, 10 مارس 2011 20:30
ا ف ب:

برز السجال حول سلاح حزب الله إلى الواجهة مجددا في لبنان وسط تصعيد في الخطاب السياسي، في وقت يستمر فيه الفراغ الحكومي بعد شهرين على سقوط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري. ودعت قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) إلى إحياء الذكرى السادسة لانتفاضة 14 آذار/مارس 2005 التي تلت اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وساهمت في خروج الجيش السوري من لبنان بعد حوالى ثلاثين سنة من التواجد والنفوذ، عبر تجمع شعبي الأحد "للتعبير عن التمسك بحصرية السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية".

وأصدرت هذه القوى "وثيقة سياسية" إثر اجتماع لقياداتها مساء اليوم الخميس حذرت فيها من "خطر خسارة لبنان استقلاله مجددا، والعودة إلى الانقسامات الطائفية والمذهبية التي تسهل الوصايات، في وقت تخرج المنطقة العربية من سجون الاستبداد، وخطر خنق ديمقراطيته وتحويل نظامه بقوة السلاح إلى قبضة الحزب الواحد والخطاب الواحد".

وأكدت التزامها "الدفاع عن سيادة لبنان المهدَّدة،

وذلك بحصر هذه المهمة بالدولة، والدولة وحدها، في أنحاء البلاد".

ورفضت سلاح حزب الله و"السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات"، مطالبة بـ"إنهاء وصاية السلاح على الحياة السياسية والاجتماعية في الداخل اللبناني، وإسقاط البدعة التي جعلت من الدفاع عن لبنان اختصاصا حزبيا"، في إشارة إلى تذرع حزب الله بمقاتلة إسرائيل للاحتفاظ بسلاحه.

ويقول النائب عمار حوري من تيار المستقبل بزعامة الحريري لوكالة فرانس برس: إن سلاح حزب الله "بات يفرض سلطته على الداخل إما من خلال الاستعمال المباشر وإما من خلال وهجه"، مضيفا "وصلنا إلى مكان لا يمكن معه التعايش مع هذا السلاح".

وتقوم قوى 14 آذار بتعبئة مكثفة لأنصارها لحثهم على التجمع في ساحة الشهداء في وسط العاصمة الأحد.

ويبث تليفزيون "أخبار المستقبل" الذي تملكه عائلة الحريري بشكل منتظم

لقطات من الأرشيف يظهر فيها شخص ينزع علم لبنان عن عمود ليثبت مكانه علم حزب الله، ومسلحون يطلقون النار على الجيش اللبناني، وهلع أفراد عائلة وسط إطلاق نار كثيف، مع شعارات "ما بدنا علم بلبنان إلا العلم اللبناني"، و"ما بدنا جيش بلبنان إلا الجيش اللبناني"، و"الاستقواء بالسلاح لا يدوم".

وانتشرت لوحات إعلانية في مناطق مختلفة تحمل "لا للقهر"، "لا للاغتيال"، "لا لوصاية السلاح".

ويشير مسئولو قوى 14 آذار إلى أن أنصارها سيرددون الأحد شعار "الشعب يريد إسقاط السلاح"، و"لا لدكتاتورية السلاح"، معتبرين أن "انتفاضة الاستقلال" في 2005 أو "ثورة الأرز" هي التي مهدت طريق "الربيع العربي" في 2011.

في المقابل، وصفت قناة "المنار" التابعة لحزب الله في تقرير إخباري حملة تليفزيون المستقبل بـ"الشعواء التي ينفذها دون كيشوتيون... أرادوها حربا مفتوحة".

وجاء في التقرير "اكذب.. اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس. شعار ألماني أطلقه جوزيف غوبلز وزير الدعاية في حكومة هتلر النازية إبان الحرب العالمية الثانية. (...)وحزب المستقبل أفضل من اعتمد هذا الأسلوب".

ولم تبلغ الحملات الإعلامية مثل هذا السقف منذ أحداث ايار/مايو 2008 عندما تقابل الفريقان في معارك تسببت بمقتل أكثر من مائة شخص خلال أيام.

أهم الاخبار