"واشنطن بوست" تتوقع اضطرابات مع الإعلان الرسمى لنتائج الانتخابات الرئاسية

عالمية

الاثنين, 28 مايو 2012 17:34
واشنطن بوست تتوقع اضطرابات مع الإعلان الرسمى  لنتائج الانتخابات الرئاسية
كتب ـ إسلام فرج:

واصلت الصحف العالمية اهتمامها بردود الافعال حول نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية ، ووصفت صحيفة "فاينانشيال تايمز " البريطانية الليبراليين في مصر بأنهم صناع الملك القادم.

و أن دعمهم لواحد من المرشحين محمد مرسي عن جماعة الإخوان المسلمين وأحمد شفيق أحد رموز النظام السابق، سيجعل منهم رمانة الميزان التي تميل بكفة المرشح الذي يختارونه. وأشارت الصحيفة البريطانية الي أن الثوار الذين لحقت بهم الهزيمة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية وجدوا أنفسهم في موقف جديد غير مألوف ، و أن هؤلاء الثوار أصبحوا قوة تصويتية كبيرة رغم اعتزام نصفهم على الاقل الإحجام عن التصويت. ونوهت إلى أن أنصار المرشحين الخاسرين حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى، يتجهون لإعادة تجميع صفوفهم بعد خسارتهم في الجولة الأولى من الانتخابات مشيرة الى أن الليبراليين والثوار يناقشون أفضل السبل لزيادة تأثيرهم، وان أنصار وصباحي منقسمون حول ما إذا كانوا سيصوتون لصالح شفيق أو مرسي أو مقاطعة الانتخابات.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز "الأمريكية إن أحمد شفيق يسعى لكسب طبقة الأثرياء في مصر ورجال الحزب الوطني السابق

بتعهده استخدام القوة الوحشية والإعدام لاستعادة الأمن في غضون شهر من توليه الرئاسة. وأضافت الصحيفة أن المرشح الرئاسي اتهم البرلمان الذي يهيمن عليه الإسلاميون دون دليل، بإيواء ميليشيات مسلحة لاستخدامها في الحرب الأهلية. ونوهت إلى تصريحاته حول استعادة الأمن في فترة قصيرة  ألهبت حماس نخبة من رجال الأعمال التي عقدت هذا الشهر اجتماعا في غرفة التجارة الأمريكية بمصر وصفقوا كثيرا له ، وهذا التصفيق وصف حي للارتفاع غير المتوقع لدعم شفيق بما ينعش آماله ومساعدته للفوز بجولة الإعادة ضد محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان. وأوضحت  أن محاولة شفيق للفوز بالرئاسة تلعب على المخاوف من استيلاء الإسلاميين على السلطة من جهة، وانعدام القانون السائد من جهة أخرى ، و هذه المخاوف السبب وراء تحالف العلمانية المحافظة مع نخبة من رجال الأعمال والضباط العسكريين السابقين، والمسيحيين في مصر الذين يشعرون بالقلق من الانتصارات الإسلامية.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن نتائج
الانتخابات جاءت مريرة وصادمة لمعظم الثوار وهى مؤشر قوي على انتقال مصر نحو الديمقراطية بخطوات ثابتة ،  وأشارت إلى أن فوز  أي من مرشحي الإعادة  يشكل خطر اندلاع فوضى عانت منها مصر خلال الـ15 شهرا الماضية. ونوهت إلى أن النتيجة المؤسفة لاينبغي أن تقلل من أهمية ما حدث في الأسبوع الماضي، خاصة أنها كانت الأكثر حرية وعدلا في التاريخ المصري. وأضافت أن من شأن فوز مرسي في الجولة الثانية منح الإسلاميين السيطرة على الرئاسة والبرلمان على حد سواء، أما فوز شفيق فيعني عودة الحكم الاستبدادي السابق بدعم من المؤسسة العسكرية وأجهزة مخابراتها. ونوهت إلى أن المصريين يتحدثون بالفعل عن احتمال وقوع مزيد من الاضطرابات في الشوارع أو انقلاب عسكري عقب الإعلان عن نتيجة جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.
وقال موقع صوت أمريكا إن مرشحي الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية سارعا بالتعبير عن رؤيتهما لبناء مصر في حالة الفوز، وسعيا إلى دعوة الخصوم إلى التعاون. وأضاف في تقرير إدوارد يارنين إن خطاب شفيق كان تصالحيا تجاه الجميع بمن فيهم الإخوان، فيما واصل مرسي هجومه على شفيق.  وأشار إلى تكرار كلمة "الديمقراطية" على لسان مرسى كان محاولة منه لتبديد مخاوف العلمانيين من الإخوان.  ونوهت إلى أن شفيق أكد أن يده ممدودة للجميع ووعد الشباب بجعلهم في صدارة المشهد السياسي عند فوزه، نافيا اتهامه بالسعي لإعادة إنتاج نظام مبارك.

 

أهم الاخبار