الأطلسى يسلم المسؤولية لـ"القوات الأفغانية فى 2013"

عالمية

الاثنين, 21 مايو 2012 17:53
الأطلسى يسلم المسؤولية لـالقوات الأفغانية فى 2013الرئيس الأفغاني
شيكاغو - (ا ف ب):

صادق قادة الحلف الاطلسي الاثنين على خطط لتسليم القوات الافغانية المسؤولية الامنية في افغانستان في منتصف العام 2013، على ان يقتصر عندها دور القوات الدولية على الدعم حتى انسحابها الكامل من البلاد بحلول العام 2014.

وفي اعلان صدر عن قمة شيكاغو، اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما وحلفاؤه العسكريون الـ27 خططهم لسحب قواتهم القتالية بنهاية العام 2014 وترك قوة تقتصر مهمتها على تدريب القوات الافغانية.
الا ان الحلف امر ضباطه العسكريين كذلك بالبدء بالتخطيط لمهمة تركز على تقديم التدريب والارشاد والمساعدة للقوات الافغانية والقوات الخاصة في مرحلة ما بعد 2014.
وقال اوباما في افتتاح قمة الحلف التي يشارك فيها اكثر من 50 من زعماء العالم وتركز على انهاء مهمة القوات الاجنبية في افغانستان ومساعدة البلد المضطرب على تقرير مصيره "عندما يقف الافغان على رجليهم، فانهم لن يكونوا لوحدهم".
وتعهد الامين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن بان "نبقى جميعا ملتزمين بهدفنا ان تصبح افغانستان آمنة وديمقراطية في منطقة مستقرة".
واعلن القادة ان عملية الانتقال "لا عودة عنها" وستضع القوات الافغانية "في القيادة الامنية في انحاء البلاد" بحلول منتصف 2013،

بشكل يسمح بتحويل اهتمامها تدريجيا من القتال الى الدعم.
وجاء في الاعلان "بحلول منتصف العام 2013 ستكون قوات الامن الافغانية قد تسلمت المسؤولية الاولى عن الامن في كل انحاء البلاد. وبعد انتهاء هذه المرحلة سيتطور دور القوة الدولية رويدا رويدا من دور يركز بشكل اساسي على القتال الى دور تدريبي وتقديم النصح والمساعدة" حتى نهاية العام 2014.
واعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاسبوع الماضي ان قواته مستعدة لتولي المسؤولية الامنية في العديد من الولايات الافغانية.
وجاء في الاعلان انه "بمنتصف 2013، عندما يبدأ نقل السلطة الامنية في الجزء الخامس والاخير من الولايات الافغانية، نكون قد وصلنا الى مرحلة مهمة في تحقيق خارطة طريق لشبونة، وستتولى القوات الامنية الافغانية الوطنية عندها القيادة الامنية في كل انحاء البلاد".
واضاف البيان انه "في هذه المرحلة المهمة، وفيما تحول ايساف تركيزها من العمليات القتالية الى توفير التدريب والارشاد والمساعدة لقوات الامن الافغانية، ستتمكن ايساف من ضمان
حصول الافغان على الدعم الذي يحتاجون اليه مع تاقلمهم مع مسؤولياتهم الجديدة المتزايدة".
وتابع البيان "اننا نقوم بخفض قواتنا بشكل تدريجي مسؤول لانهاء مهمة ايساف بحلول 31 ديسمبر 2014".
ومن المقرر ان يلتقي زعماء الدول الـ28 الاعضاء في الحلف الاثنين حلفاءهم ال22 المشاركين في القوات في افغانستان اضافة الى الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري، بحيث يكون اكبر تجمع في تاريخ الحلف الاطلسي.
واثار حضور زرداري الامال بان حكومته مستعدة لاعادة فتح طرق الامدادات للقوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان، الا ان محادثات اعادة فتح تلك الطرق تعثرت بسبب طلب اسلام اباد رسوما مرتفعة جدا على مرور الشاحنات عبر اراضيها.
وفي بيانهم قال زعماء الحلف انهم ما زالوا يتفاوضون مع باكستان لاعادة فتح الطريق "باسرع وقت ممكن".
والاحد الماضي اعلن الرئيس الافغاني ان بلاده لا ترغب في ان تصبح "عبئا" داعيا المجتمع الدولي الى استكمال عملية نقل المسؤوليات الامنية لقواته.
وجاء كرزاي الى القمة حاملا طلبا بالحصول على 4,1 مليارات دولار سنويا من دول الحلف وغيرها من الدول لتمويل قواتهم وتمكينها من الحيلولة دون وقوع حرب اهلية.
وخرج الاف المحتجين الى الشوارع في الايام الاخيرة يدعون الى انهاء الحرب في افغانستان. ورغم ان المسيرات كانت سلمية في معظمها، الا ان شجارات اندلعت الاحد عندما رفض بعض المتظاهرين اوامر الشرطة لهم بالتفرق.
وقالت الشرطة انه تم اعتقال 45 شخصا فيما اصيب اربعة من رجال الشرطة بجروح طفيفة.

أهم الاخبار