«ميلاد أوباما».. يثير حيرة الأمريكان

عالمية

الأحد, 20 مايو 2012 18:19
«ميلاد أوباما».. يثير حيرة الأمريكان
كتبت ـ سحر رمضان:

تستعد الساحة الامريكية لمعركة الانتخابات الرئاسية المقررة فى نوفمبر المقبل والتى يترشح فيها للمرة الثانية الرئيس الحالى «باراك اوباما». ولا يتنازل الشعب الامريكى عن تفاصيل مهمة فى حياة الرئيس

يسعى لمعرفتها والنبش فى خزائن اسرارها خاصة اذا كانت تمس رئيس اكبر دولة فى العالم ، ويعتبر مكان مولد «باراك أوباما» من القضايا التى تشغلهم منذ دخوله البيت الأبيض، هل ولد فى امريكا ،ام دوله افريقية تعود الى اصوله السمراء ، وبالامس اعلن المؤرخ المختص بالولايات المتحدة «تيم ستانلي»وفي صحيفة «ذي تلجراف» إن هناك

دلائل واضحة على أن أوباما قد ولد في «كينيا» وليس في «هاواي» الامريكية.
وتساءل :'كيف فات ذلك على وسائل الإعلام الغربية الكبرى، واعتبر «ستانلي» أن هذه القضية تدل على مدى تقصير وسائل الإعلام في التقصي والتحري فيما يتعلق بأوباما، وكان بإمكانهم معرفة الحقيقة بإجراء بحث على جوجل.
واستشهد الكاتب بكتاب كتبه أوباما عام 1991 الا انه  لم ينشر في نهاية الأمر، ولكن نسخة الكتاب تتضمن سيرة ذاتية وضعتها ناشرة الكتاب وقدمت
فيها أوباما ـ الذي أصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحدة- على أنه 'باراك أوباما خريج كلية القانون بجامعة هارفارد، ولد في كينيا وترعرع في إندونيسيا وهاواي. هو ابن عالمة أمريكية متخصصة بعلم الإنسان (أنثروبولوجي) ووزير كيني تبوأ حقيبة المالية. التحق بجامعة كولومبيا وعمل مراسلا مختصا بالشؤون الاقتصادية ومحررا في «بزنس إنترناشونال كوربوريشن»، وهي دار نشر واستشارات'.
ووفقا لـ«ستانلى» فان اوباما استطاع إرضاء وإقناع جميع المعتنقين للاتجاه اليميني بأنه ولد في الولايات المتحدة، إلا أن هناك حقيقة تظل ماثلة للأعين وهي أن أوباما نفسه كان في الماضي يحاول تثبيت وترسيخ فكرة أنه ولد خارج الولايات المتحدة، لأن ذلك كان مهما له في معاركه ونقاشاته السياسية حول العنصرية السياسية.


 

أهم الاخبار