رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قالت: إن موسى كان أكثر حدة وانفعالًا من أبو الفتوح:

ن.تايمز: "موسى وأبو الفتوح" بلا ضربة قاضية

عالمية

الجمعة, 11 مايو 2012 14:49
ن.تايمز: موسى وأبو الفتوح بلا ضربة قاضية
كتب-حمدى مبارز:

قالت صحيفة " نيويورك تايمز" الامريكية إن الشريعة الإسلامية وإقامة الدولة الإسلامية كانت محور الجدل والهجوم المتبادل بين كل من الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح ووعمرو موسى المرشحين لانتخابات الرئاسة المصرية فى أول مناظرة بين مرشحين للرئاسة فى العالم العربى.

وأضافت الصحيفة أن المرشحين ركزا بشكل واضح فى جدالهما على تاريخ كل منهما السياسى.
وقالت الصحيفة: إن موسى البالغ من العمر 75 عاما والذى يطرح نفسه كمرشح ليبرالى وكبديل للاستقرار بدلا من الحكم الإسلامى، كان أكثر حدة وانفعالا من أبوالفتوح.
وأكدت الصحيفة أن كلا المرشحين لم يفلح فى توجيه ضربة قاضية للآخر، لأن المناظرة تحولت إلى جدل متكرر حول سؤال محورى وهو دور الإسلام فى الحكم.
وسعى " موسى" مرارا وتكرارا إلى دق "اسفين" في الائتلاف الذى يدعم "أبو الفتوح" والمكون من العلمانيين الليبراليين والإسلاميين المعتدلين والمحافظين

المتشددين المعروفين باسم السلفيين. 
حيث قال: "إنه يستخدم لغة مزدوجة"، فهو يقول- أى أبو الفتوح -"إنه سلفى مع السلفيين، و"إنه ينتمي لتيار الوسط  مع الوسط"، و"إنه ليبرالي مع الليبراليين"، وهناك علامة استفهام كبيرة حول ذلك".
وأشارت الصحيفة إلى أن "أبو الفتوح" حاول شرح مفهوم تطبيق الشريعة، مشيرا إلى أن الشريعة تحفظ وتحمى الحريات الفردية وتضمن العدالة الاجتماعية ولا يوجد أى تناقض بين الدين والمواطنة أو الدين والدولة أو الدين والدستور.
وقال: إن الشريعة تلزم الحكومات بالرعاية الكاملة لمصالح الشعوب.
وقالت الصحيفة: إن "موسى" ركز فى كل اسئلته لـ "أبو الفتوح" على تاريخ الأخير كإسلامى وعن آرائه فيما يخص الشريعة، خصوصا عندما سأله عن تاريخه فى تأسيس الحركة
الإسلامية فى السبعينيات والى تلوثت ايديها بقتل المصريين، كما سأله أيضا عن دوره فى جماعة الإخوان المسلمين سابقا، وولائه للمرشد العام للجماعة.
ولم يختلف المرشحان على أن تكون الشريعة الإسلامية ومبادئها هى المصدر الرئيسى للتشريع كما ينص الدستور الحالى فى مصر.
واذا كان "موسى" قد ركز على الخلفية الإسلامية لـ "أبو الفتوح" ، فإن "أبو الفتوح" ركز على علاقة "موسى" بنظام الرئيس السابق "حسنى مبارك" الذى عمل فيه وزيرا للخارجية لسنوات عديدة، وقال: إنه لايمكن أن يكون الذين تسببوا فى المشكلة - أى نظام مبارك- جزء من الحل، مؤكدا أن الثورة قامت ضد الطغيان والظلم ولا يمكن أن يعود النظام مرة اخرى، وهو ما رد عليه "موسى" بأن النظام سقط برجاله وعناصره وهو لم يكن جزءا من النظام عندما سقط لأنه ترك النظام منذ عشر سنوات، وعاد "أبو الفتوح" ليسأل "موسى" مرة أخرى عن تأييده لإعادة انتخاب "مبارك" فى عام 2010، وهو ما رد عليه "موسى" بأنه أيد إعادة انتخاب "مبارك" كبديل أفضل من ابنه "جمال مبارك".

أهم الاخبار