أردوغان يدعو لنشر 3 آلاف مراقب دولى بسوريا

عالمية

الثلاثاء, 08 مايو 2012 19:17
أردوغان يدعو لنشر 3 آلاف مراقب دولى بسوريارجب اردوغان
روما- (يو بي أي):

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء: إن الأزمة السورية الراهنة تتطلب نشر 3 آلاف مراقب أممي، فيما أعلن رئيس الوزراء الإيطالي عن إرسال 15 مراقباً إيطالياً.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) عن أردوغان قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي ماريو مونتي "لا أعرف ماذا نأمله، فلم نتمكن من التوصل إلى النتيجة التي نبتغيها"، وأضاف "ما بوسع 50 مراقباً القيام به؟ فلا يمكن لهذا العدد مراقبة حتى جزء صغير من محافظة سورية".

واضاف أردوغان: "هناك حاجة لنشر قوة قوامها ألف، ألفين، وربما ثلاثة آلاف مراقب، وبالتالي بعثة كبيرة الحجم بمقدورها المراقبة على التوازي أماكن مختلفة" في سوريا.

من جهته، أعلن مونتي أن بلاده ستضع تحت تصرف الأمم المتحدة 15 إيطالياً للمشاركة في بعثة المراقبين في سوريا، وفقاً لخطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان .

وأضاف أن مجلس الوزراء، الذى سيلتئم بعد قليل ، سيقرر وضع 15 مراقبا تحت تصرف الأمم المتحدة والتي وافقت

"على استعددانا للمشاركة" في بعثة المراقبين الأمميين في سوريا .

ووصف مونتي إيطاليا وتركيا بـ"عاملي إستقرار في منطقة المتوسط"، وجدّد الإلتزام "بشأن إيجاد حل للأزمة سورية"، معلناً عن الإتفاق ونظيره التركي على "مواصلة الإتصال الوثيق".

وأضاف "نشاطر التصور الإشكالي والمقلق للغاية الذي أحاطنا به أردوغان حول الوضع السوري" .

وتابع "لقد سمعنا منه حتى لهجة من اليأس"، وأضاف "أعتقد أن الصيغة الأكثر فعالية التي يمكن للمجتمع الدولي أن يعمل من خلالها في سبيل حل الأزمة السورية، هي وحدة الهدف والعمل، وهذا بطبيعة الحال ليس سهل التحقيق كما رأينا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة''.

ورأى أن ''الإتحاد الأوروبي تحلى بالقدرة على المحافظة على خط مشترك تمثل في عقوبات بوصفها أداة ضغط مهمة على الحكومة في دمشق"، وأضاف "الآن بدأ مجلس الأمن الدولي، بعد المواقف التي اتخذت سابقاً من قبل

روسيا والصين، وبعد كثير من التردد، في التحرك نحو فكرة العمل على أساس وحدة الهدف".

وقال مونتي "أعتقد أن الرد الصحيح على الأزمة لا يمكن أن يأتي إلا من خلال الجهود المنسقة والمشتركة للمجتمع الدولي، إذ لا نرى الآن بدائل واقعية"، وأضاف "بدأنا في إيطاليا بتقديم مساهمة نشطة عبر مساعدة لوجستية لنقل المواد والمساعدة في إقامة مستشفى ميداني في الأردن لعلاج اللاجئين من سوريا".

كما عبّر مونتي لأردوغان عن دعم إيطاليا الثابت لعضوية تركيا الكاملة في الإتحاد الأوروبي، معرباً في مؤتمر صحافي مشترك بعد التوقيع على إتفاقات ثنائية عدة بين إيطاليا وتركيا في فيلا ماداما في روما في ختام القمة الثانية الحكومية الإيطالية التركية، عن "الأمل في أن تمضي مسيرة الإنضمام بقوة متجددة'' .

وتابع القول "نعتقد أن تركيا يمكن أن تدمج في الإتحاد الأوروبي، وبذلك تشكل قيمة مضافة جيوسياسية وإقتصادية وثقافية، ونعتقد أن أوروبا قد وصلت إلى درجة من الكمال والتكامل المؤسسي إذ أصبحت مثالاً قوياً جداً في العالم، وتركيا بدورها تمثل نموذجاً مهماً جداً لبلد ينبض بالحياة"، و"هذه هي الخصائص التي علينا في أوروبا أن ننظر إليها في تركيا وصولاً إلى الإندماج التام مع أوروبا".

وأردف أن "شراكة إيطاليا وتركيا تقوم على النوايا العميقة فضلاً عن المشاريع الطموحة".

أهم الاخبار