رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بوتين يكلف خارجيته بتسوية أزمات الشرق الأوسط

عالمية

الاثنين, 07 مايو 2012 20:55
بوتين يكلف خارجيته بتسوية أزمات الشرق الأوسطالرئيس الروسي فيلاديمير بوتين
موسكو - (يو بي أي):

أصدر الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، اليوم الاثنين، مرسوماً رئاسياً كلّف فيه وزارة الخارجية العمل على تسوية الأزمات الداخلية في بلدان الشرق الأوسط عبر وقف العنف أياً كان مصدره، والسعي للحصول على ضمانات أمريكية بأن الدرع الصاروخي ليس موجهاً ضد روسيا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المكتب الإعلامي للكرملين، أن بوتين طلب عبر المرسوم من وزارة الخارجية بذل الجهود لتخطي الأزمات الداخلية في دول هذه المنطقة بما فيه من خلال إجراء حوار وطني شامل من دون شروط مسبقة "وعلى أسس إحترام السيادة والإستقلال وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

ويدعو المرسوم كذلك إلى الإصرار على سبل التسوية السياسية ـ الدبلوماسية فقط للأزمات الإقليمية على أساس النشاط الجماعي من المجتمع الدولي عبر إشراك كافة الجهات المعنية في المحادثات، بالإضافة إلى تقديم المساهمة في التسوية الشاملة للصراع العربي الإسرائيلي على أساس القانون الدولي.

كما يدعو المرسوم إلى دعم مبدأ جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل

ووسائل إنتشاره.

وحث المرسوم وزارة الخارجية على الإلتزام بمعاهدة "ستارت" مع الولايات المتحدة لتقليص الترسانة النووية والسعي للحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة تؤكد أن منظومة الدفاع الصاروخي في أوروبا ليست موجهة ضد المنشآت النووية الروسية.

وأشار إلى أنه يجب "ضمان التطبيق المتواصل للمعاهدة الموقعة من قبل روسيا والولايات المتحدة حول الإجراءات اللاحقة الخاصة بالحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية والمؤرخة في 8 ابريل عام 2010".

وأضاف ان روسيا ستنطلق من أن "المفاوضات حول التقليص اللاحق لترسانات الأسلحة الهجومية الإستراتيجية لا يمكن إجراؤها إلاّ في سياق مراعاة كافة العوامل من دون إستثناء، والتي تؤثر على الإستقرار الإستراتيجي العالمي".

وقال المرسوم الموجّه إلى وزارة الخارجية "تبعاً لموقف روسيا بشأن إقامة الولايات المتحدة للمنظومة العالمية للدفاع الصاروخي، إضغطوا للحصول على ضمانات ثابتة تؤكد أنها ليس موجهة

ضد المنشآت النووية الروسية".

وأضاف أنه يجب أيضاً "إتّباع النهج الرامي إلى دعم التعامل المستقر والقابل للتنبؤ على أساس مبادئ التكافؤ وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وإحترام المصالح المتبادلة، وذلك بهدف الإرتقاء بالتعاون الثنائي إلى المستوى الإستراتيجي الحقيقي".

وورد في المرسوم كذلك أنه من الضروري "إعارة الإهتمام الرئيسي للزيادة النوعية للتعاون التجاري الإقتصادي الثنائي، وتوسيع مجال عمل اللجنة الرئاسية الروسية الأميركية المشتركة، وضمان نظام متكافئ يستبعد التمييز للتجارة الثنائية بشكل دائم وغير مشروط".

ويشدد المرسوم على أهمية "بذل جهود فعالة لعدم السماح بأن تفرض الولايات المتحدة عقوبات أحادية الجانب يسري مفعولها في أراضي الدول الأخرى ضد الشخصيات الطبيعية والإعتبارية الروسية".

ويقول المرسوم إن العمل سيستمر على تسوية النزاع في قره باخ بين أذربيجان وأرمينيا بالتعاون مع الدول الأخرى التي ترأس بصورة مشتركة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، وعلى أساس المبادئ الواردة في البيانات المشتركة للرؤساء الروسي والأميركي والفرنسي الصادرة في الأعوام 2009 ـ 2011.

ويشدد المرسوم على أن "روسيا ستساعد بنشاط على قيام جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية كدولتين ديمقراطيتين حديثتين، وتعزيز مواقعهما الدولية، وضمان الأمن الثابت والإنعاش الاجتماعي الاقتصادي لهما".

ووقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المرسوم في اليوم ذاته الذي جرت فيه مراسم تنصيبه.

أهم الاخبار