رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: "بابا عمرو" الموت بسوريا أو الحياة بلبنان

عالمية

الاثنين, 30 أبريل 2012 15:49
إندبندنت: بابا عمرو الموت بسوريا أو الحياة بلبنان
كتبت - أماني زهران:

وصفت صحيفة (إندبندنت) البريطانية مدينة "بابا عمرو" السورية بأن لها بابين أحدهما يسوق إلى الموت والآخر إلى الحرية بالوصول إلى الأراضي اللبنانية، فمن ناحية يمر منها جرحى الثورة السورية إلى المستشفيات اللبنانية لتلقي العلاج، ومن ناحية أخرى يلاقى بها السوريون الموت يوميًا في مواجهات دامية مع نظلم بشار الأسد القمعي.

ودللت الصحيفة على ذلك من خلال ما كتبته "منار"، 17 عامًا، على ورقة بالحبر الأحمر والأسود وعلقتها على الحائط بجانب سريرها، بالمستشفى اللبناني.
وقالت الصحيفة: "إن الأطباء شجعوا منار على كتابة الشعر، لمساعدتها على تجاوز الصدمة النفسية التي مرت بها، لكن على ما يبدو أنها أبعد ما يكون عن

نسيان ما مرت به في مدينتها حمص، على حد وصف الصحيفة، حيث تقول: "لا أستطيع تصور المستقبل"، وهى تنظر لساقها اليمني المبتورة.
ونقلت الصحيفة المشهد في المستشفى قائله: "يشغل السوريون أربعين سريرًا في الدور الثالث من أحد المستشفيات في مدينة طرابلس اللبنانية، مما جعل البعض يطلقون عليه اسم "مستشفى الميدان السوري" حيث يجلبون الحالات الطارئة التي يجري نقلها عبر الحدود من سوريا إلى لبنان.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأسبوع الماضي إنها كثفت عملياتها في لبنان بعد زيادة كبيرة في عدد السوريين الذي يعانون
من جروح خطيرة، وتم إجلاء أكثر من 300 ضحية من بداية عام 2012 وحتى الآن، مقارنة بـ 177 خلال عام 2011.
وعلى الرغم من تلقي الجرحى لرعاية طبية جيدة بالمستشفى إلا أن الأطباء قلقون على مستقبل الجرحى بعد المغادرة، حيث سيلتحقون بـ 24 ألف لاجئ يناضلون من أجل البقاء على قيد الحياة مع القليل من المساعدات الدولية.
وقال الطبيب السوري "أحمد جواد" للصحيفة إن أصعب ما مر به في المستشفى هو ما روته له امرأة سورية جريحة في الثامنة والثلاثين من عمرها عن أسرتها في سوريا قائلة: "كان زوجي يقود السيارة، وابني ذو الثالثة في حضنه، وأنا أجلس في الخلف مع ابنتي وهي عمرها عام واحد، وفجأة بدأت قطع معدنية تتطاير، ورأيت رأس ابنتي يفتح أمام عيني، وأحسست دقة قلبها الأخيرة، لن أنسى تلك اللحظة طيلة حياتي".

أهم الاخبار