رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن: التقارير عن منع مصر تسجيل منظمات من متابعة «الرئاسية» مغلوطة

عالمية

الجمعة, 27 أبريل 2012 17:17
واشنطن: التقارير عن منع مصر تسجيل منظمات من متابعة «الرئاسية» مغلوطةفيكتوريا نولاند
كتب ـ إسلام فرج ووكالات الأنباء:

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية إن رصيد الإسلاميين في الشارع المصري تقلص بشكل كبير. وأضافت أن عجزهم عن تلبية طموحات

المواطن الذي كان يأمل في أداء أفضل من تلك الأحزاب التي اكتسحت الانتخابات، يجعل فرص فوز أحد مرشحيهم في الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر القادم ضئيلا للغاية. وأضافت أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور يواجهان انتقادات كبيرة، بسبب عدم قيامهما بتحقيق آمال المواطنين الذين صوتوا لهم في الانتخابات التشريعية، خاصة أنهم لم يقدموا خلال الأشهر الثلاثة الماضية أي انجاز يذكر.  ونوهت إلى أن استطلاعات الرأي تؤكد تراجع هذه الشعبية، مشيرة إلى أنه في استطلاع أجرى أواخر الشهر الماضي تبين مدى أفول نجم السياسيين الإسلاميين. واضافت أن الاستطلاع الذي أجراه مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية كشف عن أن 45٪ من الأشخاص الذين قالوا إنهم صوتوا لصالح حزب الحرية العدالة في الانتخابات البرلمانية لن يفعلوا ذلك مرة أخرى. وقالت الصحيفة الأمريكية إن الإسلاميين يبررون عدم قيامهم بما كان يأمله المواطن بأن لديهم سلطة تشريعية فقط وليس السلطة التنفيذية المتمثلة في مجلس الوزراء.
وأشارت وكالة «رويترز» للأنباء، إلى أن الفريق أحمد شفيق، قسم الناخبين المصريين

وأثار احتجاجات غاضبة بترشحه للرئاسة، رغم زعمه بأن لديه الخبرة العسكرية والسياسية الكافية لقيادة البلاد إلى عهد ديمقراطي جديد. وأوضحت في تقرير لها حمل عنوان «شفيق رئيس وزراء مبارك يقول إنه قادر على قيادة مصر»، أن أنصار شفيق يرون أن خلفيته العسكرية ضمان لقدرته على استعادة النظام بعد اضطرابات مستمرة منذ 14 شهرا، لكن خصومه يعتبرونه من فلول النظام القديم ويسخرون منه ويصفونه بـ «رجل البونبون» بعدما اقترح ذات مرة توزيع حلوى على المتظاهرين المناهضين لمبارك.
وأضاف تقرير الوكالة إن حملة آخر رئيس وزراء لمبارك بدأت مضطربة، حيث تم استبعاده الأسبوع الماضي، بعد صدور قانون أعده منافسوه الإسلاميون، إلا إنه وفي تحول مفاجئ قبل مرور 48 ساعة فقط، قبلت اللجنة الانتخابية طعنه وأعادته للسباق، مما غذى تكهنات بأنه المرشح المفضل للمجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير 2011.
وأشارت صحيفة «ديلي تلجراف» البريطانية إلى أنه في حال فوز المرشح أحمد شفيق فى الانتخابات الرئاسية،
فسيمتد الحكم العسكرى فى البلد الذى يقوده ضباط الجيش منذ الانقلاب العسكرى على الملك فاروق عام 1952. وأضافت أن شفيق يتمتع بشعبية كبيرة بين مؤيدى مبارك وبين المصريين الذين يخشون السيطرة الإسلامية. وفي تقرير آخر منفصل، نقلت الصحيفة عن نادر بكار، المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى، إن حازم صلاح أبو إسماعيل كان يمكن أن يكون ديكتاتورا آخر، مضيفا أن عصر الرجل القوى انتهى. وتابع بكار بقوله «الأنا العليا لديه هائلة، وهو ما كان سيجعله خطيرا جدا». وأضاف بكار إن الشىء الأخير الذى تحتاجه مصر، هو شخص مثالى، لأن الشعب المصرى عانى بما فيه الكفاية من السياسيين الذين حاولوا التأثير فيه. وأضافت الصحيفة البريطانية أن الخوف من تجدد الديكتاتورية فى مصر، قد يكمن فى تشوه جماعة الإخوان المسلمين بصورة مفاجئة. وتابعت أن وسطية عبد المنعم أبو الفتوح المرشح للرئاسة جعلته يدفع بالمرشحين الآخرين نحو الظل. وأخيرا قالت إن السياسيين المصريين يحتاجون إلى الظهور على قدر من المسئولية أمام الناخبين.
من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، إن السفارة الأمريكية في القاهرة أوضحت أن السطات المصرية لم تتخذ بعد قرارا بشأن تسجيل منظمات ديمقراطية غير حكومية أمريكية لمتابعة الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر. وأضافت نولاند خلال مؤتمر صحفي للخارجية الأمريكية، أن التقارير التي كانت قد ذكرت منذ يومين أن مصر قد منعت تسجيل هذه المنظمات من التسجيل لمشاهدة الانتخابات، ما هي إلا تقارير مغلوطة.

 

أهم الاخبار