رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علماء آثار إيرانيون فى أبو موسى للتنقيب

عالمية

السبت, 21 أبريل 2012 15:16
علماء آثار إيرانيون فى أبو موسى للتنقيبجزيرة أبو موسى الإماراتية
طهران- (يو بي أي):

 قال مسئول إيراني اليوم السبت إن فريقاً من العلماء سيتوجه قريباً إلى جزيرة أبو موسى المتنازع عليها مع الإمارات والتي تحتلها  إيران للتنقيب عن الآثارفيها .

ونقلت وكالة "ارنا" الإيرانية الرسمية للأنباء عن مساعد رئيس مؤسسة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة الإيرانية، سعود علويان ان فريقاً من علماء الآثار يضم أساتذة من جامعة طهران وخبراء من أكاديمية التراث الثقافي ومعنيين بمجال التنقيب والآثار، سيتوجهون في غضون الأيام
الـ 20 المقبلة إلى جزيرة أبو موسى للتنقيب عن الآثار.

وأضاف علويان أن "الدراسات وضعت على جدول أعمال دائرة التراث الثقافی نظراً لأهمية القيم التاريخية لهذه المنطقة".

وأوضح أن جميع علماء الآثار إيرانيون، وقال إن جزيرة أبو موسى تمتلك ماضياً تاريخياً عريقاً وان هذه التنقيبات بإمكانها أن تقدم معلومات جيدة حول حضارة إيران القديمة لعلماء الآثار.

وكانت الخارجية الإيرانية استدعت مساء أمس السفیرة السويسرية في طهران لیوییا لفي أغوستي، التي تتولی بلادها المصالح الأمريكية هناك، وقدمت لها احتجاجا حول التصریحات الأميركية بشأن الزيارة الأخيرة للرئیس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى جزیرة أبو موسی المتنازع عليها بين إيران والإمارات العربية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن بیان للخارجية أن المدیر العام لدائرة أميركا

الشمالية في الوزارة أكد للسفيرة السويسرية أن جزیرة أبو موسی "كباقي الجزر الإيرانية فی الخلیج جزء لا یتجزأ من تراب إيران وأن زيارة الرئیس احمدي نجاد إلى هذه الجزيرة الإيرانية تدخل بإطار زیاراته الدورية للمحافظات الإيرانية".

وندد بالتصريحات الأمريكية التي انتقدت زيارة نجاد للجزر واعتبرت أنها تعقد الجهود الرامية لتسوية القضية، معتبرا ذلك تدخلا فی شؤون إيران الداخلية، ومطالبا بتوضیح من الحكومة الأمريكية في هذا الصدد.

من جهتها أكدت السفيرة السويسرية في طهران أنها ستعمل علی إيصال رسالة الإحتجاج الإيرانية إلى الحكومة الأميركية قبل أن تنقل رد واشنطن إلى طهران.

يشار إلى أن إيران والإمارات تتنازعان ملكية جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى في الخليج، وكان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي جدد في نهاية اجتماعه في الدوحة الثلاثاء الماضي بدعوة من الإمارات "دعمه المطلق للسيادة التامة للإمارات على ثلاث جزر في الخليج"، كما استنكر بشدة زيارة نجاد إلى جزيرة أبو موسى "باعتبارها عملاً إستفزازياً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الإمارات"،ولكن إيران قللت من

المواقف الإماراتية والخليجية وجددت التأكيد على ملكيتها للجزر الثلاثة.

وكانت القوات الإيرانية في صبيحة يوم الثلاثاء 30 نوفمبر 1971 م ، قد نزلت في جزيرة أبوموسى حيث تم سيطرة على الجزء المتفق عليه مع حكومة الشارقة في مراسم لتنفيذ مذكرة التفاهم بحضور ممثل عن بريطانيا ونائب حاكم الشارقة الشيخ: صقر بن محمد بن صقر القاسمي ،حيث انقسم الرأى العام المحلي والعربي حول مذكرة التفاهم والاقرار لايران باحتلال نصف الجزيرة بين مؤيد ومعارض.
رآى البعض أن ذلك الاجراء يعتبر تفريطاً بأرض الجزيرة وبمياهها وأنه رضوخ للوعيد والتهديد العدواني الايراني وتسليم للضغوط التفاوضية البريطانية وأن ما تم يمنح ايران قاعدة متقدمة للقفز على المزيد من الأرض العربية تحقيقاً لأهداف الشاه في التوسع والسيطرة على منطقة الخليج العربي بأسرها، في حين رآى آخرون أن التفريط بالجزء أفضل من ضياع الكل، وانه ليس لدينا قبل بمواجهة التهديدات الايرانية والضغوط البريطانية، كما أن المستقبل كفيل باستعادة ما سُلم من الجزيرة وذلك عندما تتهيأ الظروف للأمة العربية حيث أن الشارقة لم تسلم بموجب مذكرة التفاهم لإيران بالسيادة على الجزيرة.
وقال سمو حاكم الشارقة في تصريح له في ذلك اليوم: (انه ليس بالامكان أفضل مما كان، وان الاحتفاظ بالسيادة على البعض أفضل من خسارة السيادة على الكل، نحن لانستطيع عسكرياً أن نمنع ايران من احتلال جزيرة ابوموسى، والدول العربية لم تساعدنا فكان علينا أن نقلع أشواكنا بأصابعنا. البعض يتهموننا بأننا أضعنا نصف جزيرة أبوموسى ونحن نقول إننا أنقذنا نصف الجزيرة.
 

أهم الاخبار