رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الاندبندنت: الشباب المسلم علم العالم الحرية

عالمية

الاثنين, 28 فبراير 2011 08:34
ترجمة ـ إنجي الخولي:


أشادت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية اليوم الإثنين بالشباب العربي المسلم الذي ثار على الأنظمة الاستبدادية بطريقة سلمية، مشيرة إلى أن الشباب المسلم لم يفجر نفسه طمعاً في الحور العين في الآخرة، إنما ضحى بنفسه في سبيل الحصول على حقوقه المدنية لكي تصبح حياته على الأرض أكثر عدالة.
وقالت الكاتبة ياسمين البهائي براون تحت عنوان "على شبابنا المسلم في بريطانيا أن يتعلم ماذا تعني الحرية للعرب"، إن الثورات الشعبية والتطورات الأخيرة التي شهدها العالم العربي تكشف خطأ السياسة الغربية في التحالف مع الأنظمة المستبدة وإمدادها بالسلاح، مشيرة إلى أن معظم الدول الغربية وبريطانيا متواطئة في إخضاع الملايين من الثوار.
واعتبرت الكاتبة أن الثورات العربية ستلفت انتباه الشباب المسلم في الغرب، مشيرة

إلى أن شباب الثورة لم يكونوا من الملتحين كما أن حضور المنتقبات لم يكن كثيفا في أوساط المحتجين، مشيدة بالدور البارز الذي لعبته المرأة العربية في الثورة وانها كانت تسير بجوار الرجال وهي على استعداد للموت من أجل الخبز والحرية.
ولفتت إلى ان المحتجين لم يكونوا يرددون شعارات جهادية أو يطلقوا هتافات داعمة لبن لادن أو ملوحين بلافتات تهدف إلى الاستشهاد من أجل حياة أفضل في الآخرة، وإنما كان عدد كبير من المحتجين شبابا مثاليا متعلما يقاتل من أجل انتخابات حرة وحكومة ممثلة من قبل الشعب، خرجوا في ثورة من أجل إثبات حقهم
في التعبير عن أنفسهم.
ودعت الشباب المسلم في بريطانيا الي الاحتذاء بالشباب المسلم في العالم العربي الذي ضحى بحياته من أجل التمثيل السياسي الصحيح. مشيرة إلى أن الثورات التي شهدها العالم العربي قد تهدىء من الغضب الدائم الذي يشعر به المسلمون البريطانيون ويدفعهم للبحث عن وسائل أكثر عقلانية للتعبير عن مشاعرهم.
ولفتت إلى أن البحوث في جامعة كارديف ، وغيرها من المؤسسات الأكاديمية تكشف أن أعدادا متزايدة من المواطنين الساخطين الغاضبين ينجذبون نحو الجماعات الإرهابية.
واعتبرت أن الثورات السلمية تعد أكبر رد على المحافظين الجدد الذين يرون أن الديمقراطية لا يمكن أن تصل الى العالم العربي إلا على ظهر دبابة، وأنها يجب أن تفرض عليهم ، واصفة المحافظين الجدد بالـ"عصابة التي فقدت مصداقيتها".
وأكدت الكاتبة أنه عقب هذه الثورات في أنحاء العالم العربي فإن المملكة المتحدة والولايات المتحدة لن يتمكنا من اتباع سياستهما السابقة وأنهما يجب أن يكونا أكثر عدلا وتقديرا للشعوب العربية.

 

أهم الاخبار