رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دير شبيجل: ثورات العرب فجرت فقاعة "القاعدة"

عالمية

السبت, 26 فبراير 2011 14:28
بوابة الوفد - قسم الترجمة:


كشفت مجلة "دير شبيجل" الألمانية أن موجة الثورات التي تجتاح المنطقة العربية تشير إلى انفجار فقاعة تنظيم القاعدة حيث تكشف الأحداث عن انعدام تأثيره على مسار الأحداث في المنطقة.

وأضافت المجلة: "لقد رحل بن علي عن الحكم في تونس، كما تمت الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، ويواجه القذافي نفس المصير، دون أن تلعب القاعدة دورا فيما يحدث من ثورة عربية كبرى".

وتابعت المجلة " أن القاعدة طالما عملت من خلال أساليب دعائية مختلفة على التحريض على الثورة دون أن تجد من يصغي لها من الجماهير العربية" .

وأشارت إلى أن الأحداث جاءت لتفجر فقاعة القاعدة بفعل الثورة العربية الكبرى وليتكشف للعالم

أن تأثيرها على الشعوب العربية بالغ الضعف وعلى غير ما يتم الترويج له، فالثورة الشعبية في تونس ومصر وليبيا كشفت عن محدودية تأثير العناصر التي تنتمي للقاعدة في تحريك الأحداث في المجتمعات العربية.

ولفتت المجلة إلى أن هدف القاعدة المتمثل في الإطاحة بالأنظمة العلمانية في العالم العربي قد تحقق ولكن على يد آخرين، بما في ذلك تيارات أعلنت عداءها للقاعدة وطلاب والبعض من ذوي التوجهات الغربية ونشطاء سياسيين والمرأة وأفراد عاديين يؤيدون الديمقراطية بل إسلاميين من المعتدلين.

وتابعت "دير شبيجيل" "إن القاعدة لم تثبت أنها

في طليعة الثورة بل العلمانيين والشباب المولع بالإنترنت وما يؤكد ذلك أن أيا من الشباب الذي انتشر في شوارع تونس أو بنغازي لم يدع على الإطلاق إلى الأخذ بنظام طالبان الذي تعتبره القاعدة النموذج للحكم الإسلامي".

وأشارت المجلة إلى ما اعتبرته محاولة من بعض المنتمين للقاعدة لنسبة جانب من الثورات إليهم، مشيرة إلى رفض هؤلاء ممن يعيشون في كنف أفكار بن لادن الحقيقة الماثلة أمام أعينهم، ومن هنا يحرص قادة التنظيم على إصدار بيانات تحاول أن تناصر الثورات العربية لإثبات أن للقاعدة دورا فيما يجري. وأشارت في هذا الصدد إلى البيان الذي أصدره تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي يوم الخميس الماضي مساندا للثورة في ليبيا ومحاولا تصوير ما يجري هناك على أنه يأتي ضد القذافي "عدو الله" في محاولة لإضفاء صفات تعبر عن التنظيم في رؤيته للأحداث.

أهم الاخبار