إسبكتاتور: الثورة تكشف تراجع نفوذ أمريكا

عالمية

الاثنين, 14 فبراير 2011 19:37
بوابة الوفد - قسم الترجمة:


مازال أداء إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مواجهة تطورات الثورة المصرية يحظى بكثير من الجدل حيث تتزايد الاتهامات للإدارة بالفشل في التعامل مع الأزمة على النحو الواجب وبالشكل الذي أظهرها بعدم الكفاءة.

 

اعتبر جين بابين المسئول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية خلال عهد بوش الابن في مقالة له نشرها اليوم بمجلة "أمريكان سبيكتاتور" أن الأزمة المصرية كشفت عن الوضع المخزي الذي وصل إليه تأثير الولايات المتحدة في الأحداث العالمية.

وأشار إلى أن متابعة ما صدر عن البيت الأبيض والسي أي أيه ومدير الأمن القومي خلال تطورات الأحداث في مصر يؤكد هذه الحقيقة.

وتطرق الكاتب إلى ما اعتبره حيرة أمريكية بدت واضحة أثرت على صورة واشنطن بين تأييد المظاهرات الشعبية أو تأييد نظام الرئيس مبارك.

وأشار الكاتب إلى أن أوباما ساند الاحتجاجات الشعبية في مرحلة من

المراحل مع تزايد الضغط على النظام، ومع ما بدا من نجاح النظام المصري في مواجهة المحتجين أخذ يعلن عن موقفه الذي كان يشير إلى تأييده لمبارك ثم عاد مرة ثانية ليصب بثقله خلف المعارضة.

وأضاف الكاتب : كان أوباما يبذل قصارى جهده لتوضيح أن واشنطن لديها القدرة على التأثير على مسار الأحداث في مصر الأمر الذي لم تكن واشنطن تملكه في الواقع. وفي معرض الإشارة إلى ذلك من وجهة نظره أشار جين بابين إلى أن أوباما أخذ يحث في بيانه الجمعة الماضية _بعد أن ضمن سقوط مبارك _الجيش على تطبيق فترة انتقالية للبدء بالأخذ بالديمقراطية. وكرد فعل على ذلك – يقول الكاتب – قام

الجيش المصري بتعطيل الدستور وحل البرلمان، كما يقوم حاليا بإجبار المحتجين على مغادرة ميدان التحرير.

وتطرق الكاتب إلى أداء رئيس الاستخبارات جيمس كلابر والذي أدلى ببيان حول الأزمة المصرية كشف عن جهل فاضح ذكر فيه أن مصطلح الإخوان يمثل مظلة لمجموعة مختلفة من الحركات السياسية وأنه في الحالة المصرية يمثل الإخوان جماعة غير متجانسة وأكثرها علمانية وتنبذ العنف. وقد كان موقفه من عدم الدقة لدرجة أنه أصدر فيما بعد توضيحا يشير فيه إلى أنه جماعة الإخوان ليست على ما ذكر جماعة علمانية.

وخلص الكاتب إلى أن ذلك يعكس فشلا استخباراتيا أمريكيا ويعكس فشلا للرئيس أوباما ، امتدادا لفشل سلفه بوش في القيام على مهمة إصلاح جهاز الاستخبارات لكي يحقق نتائج جيدة في مواجهة الأزمات العالمية.

وذكر أن ذلك يعود بشكل أساسي إلى ما اعتبره تسييس أجهزة الاستخبارات وبشكل خاص "السي أي أيه" وهو ما بدأ مع ديك تشيني ودونالد رامسفيلد على خلفية مساعيهما لتبرير الحرب على العراق، حيث كانا يدفعان بالاستخبارات ومحلليها إلى تبرير ما يؤمنان به.

أهم الاخبار