الناتو يضع أفغانستان والدرع الصاروخية وإيران علي القمة

عالمية

الجمعة, 19 نوفمبر 2010 19:22

بدأ قادة دول حلف شمال الأطلنطي‮ "‬الناتو‮" ‬اجتماعهم في‮ ‬العاصمة البرتغالية لشبونة‮. ‬وتستمر القمة علي مدي‮ ‬يومين،‮ ‬وتهدف إلي إعادة تحديد العقيدة العسكرية والسياسية للحلف ومصادر التهديد لدوله في‮ ‬القرن الحادي‮ ‬والعشرين‮ . ‬وتناقش القمة الدرع الصاروخية،‮ ‬وإيران‮ ‬،وأخطار الحرب الالكترونية والإرهاب.ويتصدر جدول اعمال القمة اقتراحُ‮ ‬الرئيس الأفغاني‮ ‬حامد قرضاي‮ ‬البدء بانسحاب القوات الدولية التي‮ ‬يقودها الناتو من أفغانستان بحلول عام‮ ‬2014‮ ‬علي رأس أجندة القمة.واعلنت الولايات المتحدة وهي‮ ‬أكبر دولة تنشر قواتها في‮ ‬أفغانستان قبل‮ ‬يوم واحد فقط من القمة أن الانسحاب بحلول‮ ‬2014‮ ‬هو موعدٌ‮ ‬طموح وليس موعدا نهائيا‮. ‬وأضاف جيوف موريل المتحدث باسم
البنتاجون أن بلاده تأمل في‮ ‬أن تكون القوات الأفغانية جاهزة لتولي‮ ‬المسئوليات الأمنية بنهاية‮ ‬2014‮ ‬لكنها قد لا تكون جاهزة لتولي‮ ‬الملف الأمني‮ ‬في‮ ‬جميع أنحاء البلاد‮. ‬يبلغ‮ ‬عدد جنود القوات الدولية في‮ ‬أفغانستان حاليا نحو‮ ‬120‮ ‬ألف جندي‮.‬وتنتشر قوات الناتو في‮ ‬العديد من أحياء افغانستان

ومن المنتظر أن تبحث محادثات لشبونة مستقبل الناتو،‮ ‬بينما تتزايد فيه التحديات الاقتصادية‮.‬

وكان اندريس فو راسموسون الأمين العام للناتو قد أعلن أن التحالف الغربي‮ ‬قلل من شأن التهديد الماثل في‮ ‬افغانستان‮.‬

وكان الناتو قد فتح تحقيقاً‮

‬في‮ ‬بداية الشهر الجاري‮ ‬حول قيام جندي‮ ‬افغاني‮ ‬بإطلاق النار وقتل‮ ‬3‭ ‬عناصر من القوات الأجنبية في‮ ‬جنوب أفغانستان‮.‬

وطالبت منظمات الإغاثة بحماية المدنيين في‮ ‬أفغانستان‮.‬‭ ‬‮ ‬وأعرب بيان مشترك لثلاثين منظمة عن قلق المنظمات من تسليم المهام الأمنية الي القوات الرديئة التدريب والتي‮ ‬تفتقر الي القدرة علي التحقيق في‮ ‬التجاوزات.وأضاف التقرير أن الأوضاع الأمنية لمعظم الأفغان تسوء بشكل متسارع‮ ‬،‮ ‬وأن تصاعد أعمال العنف سيؤدي‮ ‬الي سقوط مزيد من الضحايا في‮ ‬أوساط المدنيين‮.‬

وأوضحت تقارير الأمم المتحدة أن أكثر من‮ ‬1200‮ ‬مدني‮ ‬أفغاني‮ ‬لقوا مصرعهم في‮ ‬الشهور الستة الأولي من العام،‮ ‬مما‮ ‬يعني‮ ‬زيادة حادة في‮ ‬العدد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي‮.‬

وسيحاول زعماء الناتو إقناع ضيفهم الرئيس الروسي‮ ‬ديميتري‮ ‬ميدفيديف الاشتراك في‮ ‬مبادرة الدرع الصاروخية،‮ ‬من خلال التوضيح بأنها تستهدف إيران وليس روسيا‮.‬