رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى تفسير لتحالفهما معًا

روسيا اليوم:الإخوان والعسكر "فاشية أمريكية"

عالمية

الثلاثاء, 17 يناير 2012 16:31
روسيا اليوم:الإخوان والعسكر فاشية أمريكيةالدكتور محمد البرادعى
كتبت-عزة إبراهيم:

نشرت شبكة "روسيا اليوم" تقريرا مسلسلا ومقسما على 3 أجزاء حول آفاق نجاح المشروع الفاشي الأمريكي في مصر، وتبرأت الشبكة من الملف.

لتنسب ما به من تحليلات إلى كتابه وليس إلى الشبكة، وهى عادتها مع الموضوعات الحساسة ذات الأبعاد السياسية الشائكة، لتؤكد أن الإخوان والمسلمين والمجلس العسكري كونوا فاشية سلطوية بدعم أمريكي غير مسبوق.
وتقول الشبكة في الجزء الأول من السلسلة إن عدول الدكتور محمد البرادعي عن الترشح للانتخابات الرئاسية، أطلق الإعلام المصري، والذي وصفته بوسائل إعلام النظام العسكري، لقراءة بيان البرادعي بطرق ملتوية، أقلها أنه شعر بالهزيمة أو أنه شخصية لا تحظى بشعبية، أو أنه شعر بقوة مرشحي النظام السابق أو الإخوان المسلمين ففضل الانسحاب للحفاظ على ماء الوجه.
وأضافت أنه وبالفعل شرعت كل وسائل الإعلام مجتمعة بطرح استطلاعات الرأي والتنظير والتهويل والإمعان في تشويه صورة الرجل ووصفه بالتخاذل والتراجع، ثم اتضح أنها نغمة معتادة، خاصة وأن المصريين غير معتادين على قراءة مثل هذه البيانات.
وكتبت: "جاء بيان البرادعي موجها بشكل مباشر إلى "أهل مصر"، ولم يتم توجيه أي كلمة إلى معسكر الفاشية الجديدة "العسكر والإخوان"، وإذا كان البرادعي قد أكد أنه سينسحب

من الترشح للانتخابات الرئاسية، فهو لم يقل إطلاقا إنه سينسحب من الحياة السياسية. والسؤال المطروح هو: هل هناك من يريد أن يشارك البرادعي في انتخابات رئاسية لن تقل وهما وإيهاما وشكلية عن الانتخابات البرلمانية؟!".
واستطردت الشبكة في السلسلة الثانية من آفاق نجاح المشروع الفاشي الأمريكي في مصر تقول: "اعتمد الغرب سيناريو الحلقات الضعيفة والمتهافتة على السلطة والتي وجدها في امتدادات الأنظمة السابقة، أو العسكر، أو تيارات الإسلام السياسي، أو كلها مجتمعة".
وتقول: "الإسلام السياسي مسيطر تماما على كل دول شمال أفريقيا بدرجات مختلفة، ولم تعد الولايات المتحدة ولا الغرب ضد التيارات والقوى الإسلامية، ولم تعد جماعة الإخوان المسلمين في مصر "محظورة".
وتستطرد: "إن إصرار بقايا الأنظمة البائدة وامتداداتها وتهافت الإسلاميين على السلطة بأي ثمن شكل المحور الأساسي في تفكير الولايات المتحدة والغرب لإدارة متغيرات ومعادلات السنوات العشر أو العشرين المقبلة في دول شمال أفريقيا. وإذا نظرنا إلى خريطة التغيرات الحقيقية في تلك المنطقة سنكتشف أنها تساوي الصفر. والمقصود التغيرات
الداخلية والسياسية والجيوسياسية. فمشكلات مصر الداخلية تتفاقم باطراد".
ثم انتقلت لآفاق نجاح المشروع الفاشي الأمريكي في مصر "الجزء 3"، لتشير إلى اقتراب 25 يناير 2012، اليوم الذي أصبح حقلا للحديث عن إزاحة العسكر من السلطة في مصر مرة واحدة وإلى الأبد، مستهلكا بشكل لا يقل استهلاكا وابتذالا عن أن مجلس الشعب المصري الذي سيعقد أولى جلساته يوم 23 يناير غير شرعي لأنه مبني على باطل.
وأضافت: "بعيدا عن التكهنات والتنظيرات، لا أحد ينتظر أي مفاجآت، حتى ولو أعلن العسكر انسحابهم وعودتهم إلى ثكناتهم، لا مفاجآت حتى وإن أعلن مجلس الشعب أن رئيس المجلس سيكون ليبراليا".
وأكدت أن الترتيبات المعيبة بين العسكر والإخوان المسلمين لا يمكنها أن تكون قناة سياسية واضحة وشفافة وملتزمة بأصول اللعبة السياسية، فهي التي عملت وتعمل على ضرب كل أهداف ثورة 25 يناير الأولى سياسيا وتشريعيا واجتماعيا، وهي التي بررت إراقة الدماء وتعطيل القضاء وتحويل مؤسسة الأزهر الشريف إلى مؤسسة تابعة كليا على عكس الدور التاريخي لتلك المؤسسة المصرية العريقة.
وأضافت: "إننا نتحدث عن الاختراق، وها هي تجلياته تظهر في التصريحات والمواقف المتناقضة لقيادات مؤسسات أكد لنا التاريخ عراقتها ومتانتها، كل هذه الأمور لا تترك أمام الأمة المصرية أي مخرج آخر سوى الوقوف بقوة وصرامة أمام كل تلك التصرفات المنافية لا للأخلاق والشرف والكرامة فقط، بل وأيضا المجافية لكل أصول اللعبة السياسية".
والفاشية هى تبنى آراء وأفكار وقرارات عكس المتعارف عليها، اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، بالتزاوج مع السلطة الديكتاتورية.

أهم الاخبار