و.جورنال: الهجمات الانتحارية تصعد عدم استقرار سوريا

عالمية

السبت, 07 يناير 2012 13:51
نيويورك - أ ش أ:

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية إنه فى الوقت الذى تعد فيه الجامعة العربية لبحث نتائج التقارير الأولية لعمليات مراقبتها فى سوريا تصاعدت بوادر عدم الاستقرار فى سوريا مع ثانى هجوم انتحارى فى غضون اسبوعين يستهدف قوات الامن فى العاصمة دمشق والذى أدى إلى مقتل 24 شخصا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السورية ألقت باللوم على تنظيم القاعدة فى هجوم أمس كما فعلت فى تفجيرين آخرين وقعا فى 23 ديسمبر الماضى حسبما قالت وسائل الاعلام السورية، ولم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن الهجوم فيما لم تقدم الحكومة السورية ادلة على انه تم التخطيط لها من قبل تنظيم القاعدة".
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم "إن هناك العديد من الأطراف يمكنها الاستفادة من هذا الهجوم والقول بأن الرئيس السورى بشار الاسد فقد قبضته على السلطة وليس بمقدوره تأمين عاصمته".
من جانبه، قال نواف كبارة أحد المحللين

السياسين فى لبنان إنه يمكن ارتكاب نفس العنف من قبل مجموعات مختلفة لأسباب مختلفة.
وقال "أيهم كام" المحلل بمجموعة أوراسيا بواشنطن "إن بعثة المراقبة تخدم غرضا مهما فهى تضغط على النظام السورى للوفاء بالتزاماته معربا عن عدم توقعه بأنهاء العنف في سوريا" .
وأشار نشطاء سوريون إلى أن وجود بعثة المراقبين العرب أعطى حياة جديدة للاحتجاجات الرافضة لحكومة بشار الاسد بجذب مزيد من الناس الى الشوارع والضغط لبعض التنازلات من نظام الاسد من بينها الافراج عن 4000 سجين سياسي وانسحاب المدفعية الثقيلة للجيش من بعض المناطق.
في الوقت نفسه، قال نشطاء حقوق الانسان إن بعثة المراقبين لم تخفف حدة المعارضة للنظام السورى الحاكم فيما قالت لجان التنسيق المحلية انه قد تم قتل مئات الاشخاص منذ وصول المراقبين.
وذكرت الصحيفة أن نشطاء اتهموا قوات الأمن السورية بأعاقة تحركات المراقبين وقدرتهم للحديث مع السكان بحرية وطلاقة.

أهم الاخبار