رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإندبندنت:ثورة مصرنموذج إندونيسي

عالمية

الجمعة, 04 فبراير 2011 14:04
كتب نزار الطحاوي



قلل الصحفي البريطاني الشهير جون هاري Johann Hariمن مخاوف الغرب بأن رحيل مبارك سيؤدي إلى انتشار الفوضى في المنطقة وفي العالم، مشيراً إلى أن الثورة المصرية أشبه بالثورة الإندونيسية عام 1998 التي أقامت نظاماً ديمقراطياً.

ودعا الحكومات الغربية إلى التوقف عن دعمه ودعم النظم الديكتاتورية الأخرى في المنطقة، مؤكداً أن الديكتاتور صار يخاف من شعبه الآن وليس العكس، برغم أعداد من قتلتهم آلته الأمنية، متوقعاً أن تواصل تلك الحكومات انتقاد مبارك في العلن، بينما تدعمه سراً.

وأوضح هاري في صحيفة الإندبندنت الصادرة اليوم أن التغيير في مصر لا يرتبط بنموذج واحد يخشاه

الغرب هو النموذج الإيراني، وإنما هناك أيضاً النموذج الإندونيسي، مشيراً إلى أن الأحداث تبدو في مصر أقرب شبهاً بالثورة الإندونيسية، التي قامت فيها انتفاضة شعبية في عام 1998، وأطاحت بالطاغية المدعوم من الولايات المتحدة بعد 32 عاماً من القهر، وأقامت نظاماً هو الأكثر ديمقراطية في العالم الإسلامي حتى الآن.

ونصح الحكومات الغربية بأن تتوقف عن دعم مبارك وغيره من الحكام المستبدين في الشرق الأوسط. واتهم تلك الحكومات وشعوبها بأنها مسئولة عن المساعدة في قهر الشعب المصري، من

خلال الضرائب التي يدفعونها لتسليح وتمويل ذلك "الدكتاتور". كما أن القنابل المسيلة للدموع التي تم إلقاؤها على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية صنعت في الولايات المتحدة، ورشاشات الماكينة ومنصات إطلاق القنابل اليدوية التي يحملها الجنود المحيطين بهم صنعت في المملكة المتحدة.

وأرجع هاري الدعم الذي تقدمه الحكومات الغربية لمبارك وغيره من "الطغاة" في الشرق الأوسط لثلاثة مبررات تقدمها تلك الحكومات، أحياناً في صورة علنية وأخرى في الجلسات الخاصة. أما المبرر الأول فهو أن 60% من بترول العالم يوجد في الشرق الأوسط. وأنه نظراً لأن الغرب "يدمن" البترول، فإن حكوماته تدعم الرجال الأقوياء والقتلة الذي يحافظون على تواصل إمدادات البترول. وعلى الرغم من أن مصر ليس فيها بترول، إلا أنها جزء من سلسلة من النظم الديكتاتورية التي تمر بها أنابيب البترول.

 

 

أهم الاخبار