و.تايمز: عام 2012 ينذر بخطر نهاية العالم

عالمية

الأحد, 01 يناير 2012 14:44
و.تايمز: عام 2012 ينذر بخطر نهاية العالم
كتب- حمدى مبارز:

أكدت صحيفة  "واشنطن تايمز" الامريكية  فى افتتاحيتها اليوم أن عام 2012 ربما يحمل في طياته مظاهر الخوف والأمل على حد سواء، وأن السنة الجديدة تنذر بالخطر وتعد الفرصة الأفضل في آن واحد، ولكن معدل الخوف من المستجدات المحتملة يظل أقل من التوقعات.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى ما تناقلته بعض وسائل الإعلام في العالم، والمتمثل في أن نهاية العالم قد تكون يوم 21 ديسمبر 2012 بدعوى مرور كوكب مجهول إلى نقطة قريبة من الأرض.
وأوضحت الصحيفة أن مصادر تخوف الأمريكيين خلال العام الجديد، قد لا تعود إلى كوارث وأحداث غيبية، بقدر ما هي بسبب التداعيات المحتملة للأزمة المالية التي ما عصفت بالولايات المتحدة فى العام المنتهى، وإلى

طريقة تعامل الرئيس الأمريكي "بارك أوباما" والكونجرس مع أزمة الديون التى تجاوزت 4 تريليونات دولار. 
أما في آسيا، فقالت الصحيفة إن الصين لا تسارع في زيادة بناء قوتها العسكرية سوى من أجل تشتيت الأنظار عما وصفته بالاقتصاد القوى وسريع النمو في البلاد. وفي أوروبا، التي وصفتها بمهد المسيحية والديمقراطية وحقوق الإنسان، قالت الصحيفة إنها تفتقر إلى الإرادة للدفاع عن ثقافتها الخاصة أمام الاعتداء المحتمل ممن أسمتهم المهاجرين المسلمين. ففى الوقت الذى يدعون فيه المهاجرون المسلمون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في ربوع القارة، يواجه الاتحاد الأوروبي برمته خطر الإفلاس الاقتصادي.
كما حذرت الصحيفة مما وصفته بالشرر المتطاير في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الربيع العربي ووصول الإسلاميين أو استعدادهم للوصول إلى السلطة في بعض الدول مثل ليبيا ومصر وتونس، وقالت إن القوى الغربية دعمت الربيع العربي، وربما تكون وضعت الأساس لاستعادة المنطقة لعهد الخلافة الإسلامية.
كما حذرت واشنطن تايمز من المخاطر والتداعيات المحتملة في أعقاب تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، والذى تمر من خلاله ثلث تجارة البترول فى العالم، وهو ما يعنى حدوث أزمة كبرى فى إمدادات الطاقة. فقد ارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق مائة دولار للبرميل فى الأسابيع الأخيرة، بسبب مخاوف الحرب.

واختتمت بالقول إن يوم الخوف الحقيقي بالنسبة للأمريكيين ليس في احتمال نهاية العالم مع نهاية العام الجديد، ولكنه يكمن في السادس من نوفمبر 2012 عندما يدلي الأمريكيون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، فخيارهم هو الذي يحدد مستقبل الأمة الأمريكية.

أهم الاخبار