رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لوفيجارو: الأوضاع فى مصر "حلبة مصارعة"

عالمية

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 19:09
كتبت - نرمين حسن:

اهتمت صحيفة لو فيجارو الفرنسية عبر مراسلها فى القاهرة أدريان جولميس بالوقائع المؤثرة على الانتخابات التى تجرى اليوم وغدا فى مرحلتها الأولى، واصفة الأوضاع فى مصر بلعبة المصارعة بين المجلس العسكرى وثوار التحرير والإخوان المسلمين، وأشارت إلى أن ثلث الشعب المصرى يشارك فى المرحلة الأولى من الانتخابات التى يأمل الإخوان المسلمون الفوز بها.

هذه القوى الثلاث العسكرى والإخوان والتحرير يلعبون لعبة معقدة لم تتضح معالمها وأهدافها بعد فيما تمثل العملية الانتخابية إحدى ظواهرها، ورفض المجلس العسكرى الاتهامات الموجهة إليه بمحاولة الاحتفاظ بالحكم وأكد على رغبته فى العودة إلى مهامه الأساسية والحفاظ على أمن البلاد من أى عدوان خارجى .
الإخوان المسلمون يرون الانتخابات التشريعية فرصة ذهبية لاغتنام الحكم فى أكبر وأهم دولة عربية، ويأملون فى أن ينجح

مجلس الشعب القادم فى صياغة دستور يحول مصر إلى دولة برلمانية بدلا من رئاسية .
النتيجة أن القوتين انزعجتا من المتظاهرين فى التحرير الذين يطالبون بتسليم السلطة إلى مجلس مدنى أو حكومة إنقاذ وطنى وإنهاء سيطرة الجيش والأمن على النظام فى مصر .
وأشارت الصحيفة إلى تناقص عدد المتظاهرين فى التحرير ولكن استمرار توجدهم فى الميدان يثير أزمة ويضغط على المسئولين، تواجدهم يثير رغبة الفضوليين وإن كان تجمعهم فى الميدان يشبه السوق الخيرى أكثرمن كونه حركة سياسية حقيقية .
ويظل ميدان التحرير تحديا حقيقيا أمام المجلس العسكرى وجماعة الإخوان، فالميدان قادر على خلق مواقف جديدة وغير متوقعة .
وأبرزت الصحيفة استهانة نشطاء التحرير بالانتخابات باعتبارها لن تأتى بالمجلس الذى يحقق الخير لمصر أو يحقق آمال جموع المصريين، ومشيرة  إلى رغبتهم فى تكوين مجلس استشارى مدنى برئاسة محمد البرادعى رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق والقيادى الإخوانى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المنشق على الجماعة وحسام عيسى المحامى والناشط المحارب للفساد.
وفى محاولة من المجلس العسكرى نزع فتيل الصراع على السلطة مع معتصمى التحرير كلف المجلس الدكتور كمال الجنزورى لتولى رئاسة الوزارة لكن القرار أثار غضب سكان التحرير، وأشارت الصحيفة إلى لقاء المشير طنطاوى مع البرادعى يوم السبت الماضى  ليطالبه بدعم "الجنزورى" .
واعتبرت الصحيفة أن المجلس العسكرى استوعب درسه الأول ولكن متأخرا فبدلا من أن تضعف الشرطة وعنفها متظاهرى التحرير زادتهم قوة مما اضطره لإيقاف العنف .
ويعتمد المجلس فى الوقت الحالى على إصابة المتظاهرين بالملل واليأس خاصة أنهم يعتبرون قلة تحركهم قوى غامضة خارجية تهدف لإضعاف مصر .
واعتبرت الصحيفة الانتخابات التشريعية وسيلة لاستقرار الأوضاع والخروج من مأزق مواجهة متظاهرى التحرير.

أهم الاخبار