رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتب إسرائيلى:التحرير اجتمع على كراهية العسكرى وإسرائيل

عالمية

السبت, 26 نوفمبر 2011 14:10
كتب-محمد وازن:

أكد الكاتب الإسرائيلى بوعاز بيزموطى أن الفوضى فى مصر مستمرة وتتفاقم، وبالرغم من ذلك فإن أكثر ما يثير العجب هو اجتماع الشباب الإسلاميين والليبراليين وفئات أخرى في ميدان التحرير على مبدأ واحد وهو كراهية المجلس العسكري وكراهية إسرائيل.

وأضاف الكاتب أن التحرير يجتمع على حق الشعب المصري في ديمقراطية حقيقية، ولكن في ما عدا الديمقراطية تنشأ أهداف سياسية لكل تيار سياسي، بما يتفق مع مصالحه الشخصية، وبالرغم من بعض الخلافات إلا أن مؤيدى 36 حزبا مصريا أشعلوا التحرير في وجه المجلس العسكري مطالبين بإزاحته.
وفى لقاء أجراه بيزموطى مع شباب ميدان التحرير، قال شاب في الـ 22 من

عمره: "لا نريد صوت الناخب بل نريد قلبه، ولدينا من الصبر مايكفى".
وأكد الكاتب أن الوضع في مصر أصبح سيئا للغاية، والحال المصري يسير من سيئ إلى أسوأ، وتغير الحمل الوديع قاصدا المجلس العسكري، الذى احتفلوا به منذ تسعة أشهر والذى شاخ مبكراً.
وأشار إلى أن الصورة فى مصر كانت وردية ومتحدة بين كل الفئات ولكن أحداث الكنيسة فى أسوان أكدت أن بقايا الماضى لم تختف بعد، وأن الصورة مازالت قاتمة، فمصر الآن منقسمة والجميع ضد الجميع والتشتت هو السمة الغالبة، وما يؤكد
ذلك التخبط هو الهوة الشاسعة التى أوضحها خطاب المشير طنطاوى الذى أكد عدم فهمه للمصريين ومطالبهم، فضلا عن التخبط في موقف الإخوان والسلفيين، ففى بداية الثورة كان دورهم محدودا ولكنهم تسابقوا للظهور فى الصورة.
وأوضح الكاتب أن دور الإخوان كمشعلى وباعثى للثورة ظهر عند رفضهم لوثيقة السلمي التى ستعيد سطوة الجيش على مقاليد كل شئ، على حد تعبيره، ومن شأنها أن تذكرهم بالذل الذى تعرضوا له إبان سيطرة مبارك ومؤسسته العسكرية على مقاليد الأمور، مما دعا الإخوان لرفض الوثيقة جملة وتفصيلا فبعثوا الثورة من جديد.
وأشار إلى أن أكثر ما يثير الجدل هو إختفاؤهم المفاجئ من مليونية إنقاذ الثورة والشعب، متسائلا: "أين ذهب الإخوان وماذا يريدون بالضبط؟"، مؤكدا أن موقف الإخوان حير الجميع، ومختتما مقالته بسؤال: "هل يحاول الإخوان اللعب على كل وتر للوصول للسلطة؟".

أهم الاخبار