رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وسائل الإعلام العالمية تحذر من تداعيات المجزرة

عالمية

الاثنين, 21 نوفمبر 2011 16:57
كتب ـ إسلام فرج :

 واصلت وسائل الاعلام العالمية امس اهتمامها باحداث القمع والعنف التي وقعت في ميدان التحرير خلال اليومين الماضيين. اكدت صحيفة الإندبندنت البريطانية انه بعد مرور 9 شهور

علي الثورة المصرية ،فان القاهرة تعود الي حالة الحرب مرة أخري. واضافت الاستير بيتش ، في مقال لها بالصحيفة، ان قوات الامن المصرية شنت هجوما عنيفا علي المحتجين في ميدان التحرير ، مما يؤكد المخاوف من أن ازاحة القيادة الحاكمة الحالية اكثر صعوبة من ازاحة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك. ووصفت الصحيفة البريطانية ما حدث بأنه كان اسوأ اعمال عنف شهدتها العاصمة المصرية منذ ذروة الثورة في فبرايرالماضي. وأضافت أن المواجهة حملت أصداء مظلمة للأيام الأخيرة لنظام مبارك وأثارت مزاعم حول وحشية الدولة  مع مداهمة الميدان الشهير، واطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي علي المتظاهرين قبل أسبوع واحد فقط من الجولة الأولي من الانتخابات البرلمانية، لتلقي بظلالها القاتمة علي ما يفترض أنه أهم جزء في انتقال مصر نحو الديمقراطية. أما صحيفة التايمز البريطانية، فقالت إن الجنرالات يكافحون من أجل الرد مع عودة الشباب المحبط إلي الشوارع. واضافت في تقرير لنيت رايت أن القيادة الحاكمة احتشدت في اجتماع طارئ مع اشتباك آلاف المحتجين المطالبين بانتخابات وحكومة مدنية مع قوات الأمن في أنحاء البلاد في تحد غير مسبوق للحكم العسكري. وأشارت إلي أن القتال يترك الانتخابات البرلمانية، والتي من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل، محل شك ، مشيرة إلي أن الحكومة اكدت أنها ستمضي قدما في إجراء الانتخابات يوم 28 نوفمبر الحالي علي الرغم من التحضيرات المشوشة. كما وعدت بإجراء انتخابات رئاسية، دون أن يتحدد موعد لذلك. واضافت الصحيفة

أن كثيرين يتشككون في عملية تسليم السلطة إلي سلطة مدنية. واضافت أن هناك أيضا خيبة أمل إزاء شهور من التأخير لعملية انتخابية مطولة ونظام انتخابي معقد. واشارت صحيفة الديلي تلجراف إلي أن الجيش  الذي نظر لأفراده علي أنهم أبطال الثورة الأولي أصبح  محط غضب الشعب وسط مخاوف من أن مصر علي شفا ثورة ثانية. ونقلت عن هاني أحمد، أحد المتظاهرين، قوله: «لدينا مطلب واحد: رحيل القيادة الحاكمة وأن يحل محلها مجلس مدني.. العنف أظهر لنا أن مبارك لا يزال في السلطة». ومضت تقول :«الاحتجاجات كانت أقل بكثير مما كانت عليه في أوج الثورة، مع أقل من 5 آلاف في الميدان، لكن ضراوة العنف والسرعة التي انتشرت بها إلي الإسكندرية والسويس، المدن التي هي في صدارة الثورة، أشارت إلي الموقف المتفجر بشكل خطير الذي تجد فيه مصر نفسها مرة أخري». وتابعت الصحيفة تقول إن الجيش الذي أشيد به كمخلص للشعب خلال الثورة، ينظر إليه الآن علي أنه عقبة رئيسية أمام تحقيق مصر للديمقراطية. واضافت أن النظام الحاكم متهم بتطويل العملية الانتقالية.  واكدت صحيفة الجارديان البريطانية ان الانتخابات المصرية باتت موضع شك عقب اشتباكات عنيفة وسط القاهرة. واضافت في تقرير لجاك شينكر أن ثورة مصر دخلت مرحلة خطيرة من المواجهة بعدما هاجمت قوات الامن الالاف من المتظاهرين، مما يضع جدوي الانتخابات البرلمانية الوشيكة محل شك خطير. وأضافت أنه وسط دعوات
بتشكيل حكومة إنقاذ وطني ، قال الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه مستعد للقيام بكل ما يلزم لإنقاذ مصر من أزمة عميقة. ونقلت عنه قوله: «هذا حتي الآن مؤشر آخر علي أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة والحكومة الحالية فشلا في الحكم، وأتعاطف مع الدعوات المتزايدة القادمة من جهات مختلفة، ومن بينها التحرير، لحكومة إنقاذ وطني تمثل كل أطياف المجتمع المصري، حكومة بسلطة كاملة». وعلقت الصحيفة علي ذلك بقولها: «إن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تلقي بمصر في ارتباك غير مسبوق، مع وجود كيانين سياسيين متنافسين يعلنان نفسيهما فعلا بأنهما الحكومة الشرعية للبلاد، ويكاد يكون من المؤكد أنه سيؤدي إلي تأجيل الانتخابات». وقالت صحيفة الفينانشال تايمز البريطانية في تقرير لهبة صالح إن محللين يقولون إن استمرار العنف قد يعوق الانتخابات. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن حكام مصر يصعدون المعركة. واضافت أنه بينما يسعي المحتجون لاقامة حكومة مدنية ، فإن المواجهات العنيفة في القاهرة تهدد الانتخابات المقبلة. وأضافت في تقرير لمات برادلي أن استخدام الرصاص المطاطي والهراوات والقنابل المسيلة للدموع في محاولة فاشلة لطرد المتظاهرين من ميدان رئيسي في العاصمة المصرية ، يمثل تصعيدا عنيفا للمعركة المستمرة منذ يومين، والتي تهدد بتقويض الاستقرار قبل الانتخابات البرلمانية المقرر لها الأسبوع المقبل. وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الاشتباكات العنيفة في ميدان التحرير أعادت لم شمل المجتمع المصري وأنهت التوترات الطائفية التي اشتعلت في مصر بشكل كبير في الآونة الأخيرة. وقالت الصحيفة إنه مع عودة المصريين لميدان التحرير مرة أخري للاحتجاج علي تصرفات الحكومة والطريقة العنيفة التي واجه بها المتظاهرين ورفضه تسليم السلطة لحكومة مدنية، بدأت تعود من جديد الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين التي افتقدت في الآونة الأخيرة.  ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن محللين قولهم ان تصاعد العنف أثناء الانتخابات وهو ملمح شائع للانتخابات المزورة التي كانت تجري في عهد الرئيس المخلوع مبارك من الممكن أن يقوض شرعية المجلس في حالة التشكيك في النتيجة وتعمق الاحباط العام من طريقة تعامل الجيش مع العملية الانتقالية.

أهم الاخبار