رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيشن: "العسكرى" يخشى وصول الإخوان للحكم

عالمية

الخميس, 17 نوفمبر 2011 20:33
كتب- حمدى مبارز:

أكدت مجلة "ذا نيشن " الأمريكية أن هناك حالة من الإحباط واليأس وعدم الثقة فى الشارع المصرى، لأن المجلس العسكرى الحاكم فى مصر لم يوف بوعوده فى الإسراع بالإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة من أجل الاستقرار.

ومازال الجدل والتشكك هو سيد الموقف فى مصر منذ تنحى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.
واستبعدت المجلة أن تؤدى الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها فى الثامن والعشرين من نوفمبر الجارى الى الاستقرار.
وأشارت المجلة إلى أن الحالمين بالديمقراطية والتحول فى مصر أدركوا مؤخرًا أن الطريق مازال طويلاً لتحقيق هذه الأمانى.
وقالت إن المصريين ينظرون إلى محاكمة الرئيس حسنى مبارك على أنها تمثيلية. كما أن المجلس العسكرى يستخدم نفس التكتيكات والأساليب التى دأب عليها النظام السابق فى الاضطهاد والمراوغة واحتواء المعارضة وكذلك استخدام القوة ضد الناشطين.
ورأت المجلة أن الانتخابات الرئاسية التى تم تأجيلها إلى مابعد الانتخابات البرلمانية، قد تجرى بعد عام أو أكثر وهو مايعنى ببساطة استمرار التوتر والقلق والتشكك، خصوصا فى ظل المخاوف المتزايدة من رغبة المؤسسة العسكرية فى الاحتفاظ بنمصب الرئاسة.
وأكدت المجلة أنه إذا أجريت انتخابات برلمانية نزيهة،

وحرة - وهذا مشكوك فيه حسب رأى المجلة- فإن الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن الإخوان المسلمين سيربحون الكثير وربما يحصدون أغلبية مقاعد البرلمان، وهو ما يدركه ويخشاه المجلس العسكرى.
ورغم تربص القوى الغربية والعلمانيين المصريين بجماعة الاخوان المسلمين إلا أن الجماعة تعتبر مقنعة للكثيرين بما فى ذلك الغرب، باعتبارها تمثل الإسلام الوسطى المعتدل، فقد تخلت الجماعة عن تطبيق الشريعة الإسلامية وأيدت الكثير من الإصلاحات السياسية والاقتصادية بما فى ذلك ما يخص المرأة، كما نها نجحت فى توطيد جذورها فى المجتمع خلال السنوات الماضية  من خلال التغلغل فى العمل الخيرى، رغم الاضطهاد والتضييق الذى مارسه النظام السابق ضدها.
وأوضحت المجلة أن جماعة الإخوان المسلمين تحاول تطبيق نموذج حزب العدالة والتنمية التركى فى مصر، ورغم أن المجلس العسكرى المدعوم من أمريكا ترك الساحة للإخوان المسلمين، إلا أنه حريص ألا تخرج الجماعة كقوة كبيرة مزعجة فى المجتمع، ولذلك  قام بإطلاق سراح العديد
من رموز جماعة الجهاد الإسلامى المتشددة من السجون، فى محاولة منه لتفتيت أصوات الجماعات الإسلامية وإحداث توازن مع جماعة الإخوان المسلمين، كما ان المجلس العسكرى يرغب فى الاستفادة من هذا التكتيك فى إرسال رسالة للعلمانيين بأن وجوده وبقائه فى الحكم مطلوب من أجل الاستقرار.
وأشارت المجلة إلى أن المجلس العسكرى يلعب لعبة خطيرة بفتح مساحة سياسية أمام السلفيين والجماعات المتشددة مثل جماعة الجهاد المسئولة عن العنف فى السنوات الماضية.
وقالت إن هذه الجماعت ستزداد تشددا وستتجه إلى الأغلبية المحبطة من الشعب المصرى فى المناطق الريفية لاستمالتهم.
ورأت المجلة أن العلمانيين وغيرهم من الأحزاب اليسارية والليبرالية تنقصها الرؤية الموحدة والقوة للتواجد فى الشارع.
وأضافت أن نظرية المؤامرة مازالت تسيطر على عقول المصريين وتعززها الأحداث التى تقع بين الحين والآخر مثل مظاهرات المسيحيين والشائعات عن انقلاب عسكرى والمواجهات بين المسلميين والمسيحيين.
وأكدت "ذا نيشن" أنه فى ظل الشكوك تجاه المجلس العسكرى خصوصا بعد استسلامه للضغط الأمريكى فيما يخص العلاقات الإسرائيلية وفتح معبر رفح، فإن فرصة فوز أى مرشح عسكرى بالرئاسة ضئيلة خاصة إذا أجريت انتخابات نزيهة.
كما ربطت واشنطن المساعدات التى تقدم الى مصر سواء العسكرية المقدرة ب 1,3مليار دولار سنويا او المبالغ التى تم اقرارها كمساعدات لتونس ومصر وتقدر 120مليون دولار، بالتزام مصر بمعاهدات السلام تجاه إسرائيل ومنع تهريب السلاح إلى الحركات الفلسطينية ومنع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة.

أهم الاخبار