رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: تحول بموقف أمريكا من حكام مصر

عالمية

الخميس, 17 نوفمبر 2011 19:09
الوفد- صحف:

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن المحاولات الجريئة التي قام بها حكام مصر العسكريون للاحتفاظ بالسلطة قد ولّدت رد فعل واسعا على الصعيد الداخلي، ولكنها المرة الأولى التي تدفع فيها واشنطن إلى إطلاق تحذيرات من أن خطوات كتلك قد تجر مصر إلى حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار.

مسئولو إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما غيروا نبرتهم تجاه المجلس العسكري الحاكم في مصر، بعد شهور من الدعم الواسع المقرون بضغط غير مباشر، وأصبحوا يحذرون علنا من أن محاولات العسكر للاحتفاظ بالسلطة قد تهز صورة وأهداف الربيع العربي.
وتعتقد الصحيفة أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة من ناحية تطبيق سياسة متوازنة تجاه مصر، فمن جهة ترغب في الاحتفاظ بعلاقات وطيدة مع المجلس العسكري للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية التي ليس أقلها دور مصر الحيوي في الحفاظ

على السلام مع إسرائيل، ومن جهة أخرى فهي مهتمة أيضا ببناء جسور قوية مع أطياف المعارضة السياسية، ولا تريد أن تبدو بمظهر الداعم لمجلس عسكري يقاوم الانتقال إلى الديمقراطية.
يذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ألقت كلمة الأسبوع الماضي، وصفها مساعدوها بأنها انطوت على تحذير متعمد للمجلس العسكري الذي تسلم السلطة بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، وتعهد بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية بحلول شهر سبتمبر الماضي، لكنه الآن يقول إن الانتخابات الرئاسية لن تجرى قبل عام 2013، كما قام بتحصين نفسه بمواد دستورية تعطي العسكر اليد العليا في كثير من أمور الدولة الحيوية، ليس أقلها الميزانية.
الإخوان المسلمون اجتمعوا بمسئولين أمريكيين ويتوقع
أن يحققوا نتائج كبيرة في الانتخابات التشريعية.
وكانت واشنطن قد أحست في الفترة الماضية بأن دعمها لمبارك فترة طويلة، وتأييدها الشهر الماضي لإجراءات المجلس بتمديد فترة جلوسه في السلطة، يعززان المشاعر المعادية للولايات المتحدة لدى طيف واسع من المصريين. لذلك فقد جاءت كلمة كلينتون متزامنة مع جهود تبذلها إدارة أوباما لكبح المشاعر المعادية لأمريكا وتعزيز التواصل مع المعارضة المصرية.
وعقد الأمريكيون الأسبوع الماضي اجتماعا مع الإخوان المسلمين كجزء من التواصل مع المعارضة المصرية، خاصة أن الإخوان يعتبرون أكبر أحزاب المعارضة، ويشكلون ثقلا يحقق توازنا مع سلطة المجلس العسكري.
ومثل جاكوب والس نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي الجانب الأمريكي في الاجتماع مع حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين، وكرّر والس التزام واشنطن واستعدادها للتعاون مع الأحزاب الإسلامية التي تحترم الديمقراطية.
لكن من جهة أخرى، تقول الصحيفة إن هناك من ينظر إلى هذا الاجتماع على أنه إجراء أمريكي للمستقبل، يدل على أن واشنطن تدرك الدور المهم للإخوان المسلمين، وأنهم سيحصلون على أغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل.

أهم الاخبار