و.جورنال:الصراع الطائفى بين الضباط يهدد أمن العراق

عالمية

الاثنين, 07 نوفمبر 2011 16:08
كتب-حمزة صلاح:

أكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية أن العراق يشهد حاليا حالة من الصراع بين الفصائل السياسية والطوائف العراقية المختلفة، قبل أسابيع قليلة من رحيل آخر جندى أمريكى من الأراضى العراقية.

وأوضحت الصحيفة أن الصراع الطائفى في العراق وصل إلى ضباط الشرطة والجيش الذين ينتمون الى طوائف متنوعة ومختلفة بين سنة وشيعة وخلافه، مما يزرع الانقسامات ويعمقها داخل قوات الأمن العراقية وهو ما يهدد أمن البلاد، بعد أن كان العراقيون يعتمدون على قوة موحدة هى القوات

الأمريكية في العراق التى تمكنت من قمع العنف والتطرف وحافظت على وحدة العراق وتماسكه.
ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" ذا الانتماء الشيعى، قام بإجراءات خلال الأسابيع الأخيرة الماضية لتطهير القوات العراقية من أي شخص خدم في الاستخبارات والأجهزة الأمنية للنظام السابق الذي كان يقوده السنة في عهد صدام حسين.
وأكدت وزارة الداخلية العراقية على أنه تم تسريح العشرات من
الضباط السنة في الشهر الماضي، كما أنه يُجرى الآن التخطيط لمزيد من عمليات التسريح، حيث تتهم الحكومة العراقية بعض الضباط السنة بخدمتهم في أجهزة صدام حسين القمعية، وتم فصل آخرين تحت اتهامات غامضة بعلاقتهم مع الإرهابيين.
وكشفت مصادر استخباراتية أن "المالكي" أمر القائم بأعمال وزير الداخلية العراقي فى اكتوبر الماضى، باعتقال العديد من ضباط الجيش والشرطة الذين  كانوا ضمن أكثر من 600 شخصا متهمين بالتآمر للإطاحة بحكومته.
ورأت الصحيفة أنه مع الرحيل الوشيك للقوات الأمريكية من العراق، فإن أي انقسامات جديدة في الأجهزة الأمنية تجعل من الصعب على الجيش العراقي والشرطة الحفاظ على السلام والدفاع عن حدود البلاد.

أهم الاخبار