رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عبد الجليل: ليبيا ستكون وسطية رغم مخاوف الغرب

عالمية

السبت, 05 نوفمبر 2011 20:17
كتبت- شيماء شعبان:

أكدت شبكة (بى. بى. سي) الإخبارية انه رغم  رغبة المجلس الانتقالي الوطني وشعب ليبيا فى أن تكون الشريعة الإسلامية الوسطية هى الأساس كمصدر للتشريع والحكم كما أشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس بعد إعلان تحرير ليبيا إلا أن الهواجس لدى الغرب وبعض الرموز الليبية فى الداخل لا تزال قائمة مما ستؤول الية الاوضاع فى هذا البلد.

وأشارت الشبكة الى أن حكم الإسلاميين المتطرفين ووصولهم للسلطة هو الشبح الذى كان يستخدمه معمر القذافى ومؤيدوه مرارآ وتكرارآ ليقلل من شرعية الثورة الليبية.
وأوضحت أن تصريحات قيادات المجلس الانتقالي الوطني حول كون مبادئ الشريعة الإسلامية هى أساس التشريعات القانونية فى ليبيا الجديدة وخاصة بعد الظهور المتزايد لبعض رموز الحركة الجهادية السابقين ومشاركتهم السياسية، جعل البعض يظن أن الواقع السياسي سيتمتع بمساحة اقل من الحرية أو سيصبح شبيهآ بالسيناريو السابق لمعمر القذافى على عكس ما كان متوقع من قِبل القوى الدولية التى دعمت

قوات المعارضة الليبية عسكريآ واقتصاديآ للتخلص من الديكتاتور القذافى ولكنها تحشى ان تكون قد اوصلت الاسلاميين للسلطة.
كما نقلت عن عبد الجليل قوله: "أؤكد للمجتمع الدولي أن الليبيين مسلمون ولكن مسلمون وسطيون، فإن الشريعة التى تضع قيودا لتعدد الزوجات تخالف بذلك الشريعة الإسلامية، لذلك لن نقوم بتنفيذها، كما أن الفوائد المقررة مقابل أخذ قروض من البنك تعتبر ربا فى الإسلام، فلن يتم السماح للعمل بها".
وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الدول العربية ذات الأغلبية من المسلمين تطبق مواد فى دستورها وفق الشريعة الإسلامية أو القرآن كاساس للتشريع. ومما لاشك فيه ان هناك مخاوف لدى العلمانيين فى ليبيا من تطبيق نظام اسلامى متشدد ، يتم من خلاله اقصاء بعض الرموز ويظهر فى الساحة الليبية حاليا رموزا مثل "على
الشلبى" عالم الدين القريب من جماعة الاخوان المسلمين، والآخر "عبدالحكيم بلحاج"  الضابط السابق فى جماعة المقاومة الاسلامية سابقا ورئيس المجلس االعسكرى  لمنطقة طرابلس حاليا ، فكلاهما له تحفظاته على مستقبل ليبيا سواء  ستتجه الى العلمانية او الاسلامية الوسطية او الى التشدد. ورغم ان الشلبى  وهو احد رواد البرامج الدينية فى  قناة الجزيرة القطرية مثل يوسف القرضاوى  ، يحاول ان ينفى عن نفسه انه ذو انتماءات وانه مستقل وسطى ، الا ان هناك انتفادات توجه له ويعتبره البعض مثل راشد الغنوشى فى تونس، كما انه شارك سابقا في مشاريع المصالحة والإفراج عن الأسرى مع نجل القذافي ، سيف الاسلام.
واتهم الشلبى فى سبتمبر رئيس الوزراء المؤقت فى المجلس الانتقالى محمود جبريل واعضاء اخرين فى لمجلس بأنهم علمانيون متطرفون وانهم الطغاة الجدد فى ليبيا الا انه عاد وعدل من لهجته تجاه المجلس ورئيسه، على الجانب الاخر فإن بلحاج الذى سجن فى  عهد النظام السابق يؤخذ عليه ان له علاقات بمنظمات خارج ليبيا وشعبيته محدودة فى ليبيا كما انه اعلن ولاءه التام للمجلس الانتقالى .
وتبقى مخاوف الغرب مما ستصل إليه الأوضاع فى ليبيا هى الهاجس الأكبر خلال الفترة المقبلة.

أهم الاخبار