رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

س.مونيتور: مطلوب تعاون الجميع لإنقاذ الاقتصاد العالمى من الركود

عالمية

الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 20:23
كتب- حمدى مبارز:

بينما تستعد مدينة "كان" الفرنسية لاستضافة قمة القوى الاقتصادية الكبرى فى إطار "مجموعة العشرين" يوم الخميس المقبل، أكدت صحيفة " كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن إنقاذ الاقتصاد العالمى من الانزلاق نحو الركود.

لن يتم إلا بمشاركة الدول النامية والاقتصاديات الناشئة مع الدول الكبرى فى برامج التخلص من الديون والإصلاحات المالية اللازمة.
وقالت الصحيفة إن الأزمة التى يمر بها الاقتصاد العالمى تتطلب تنسيق الجهود والمواقف من أجل تحريك البحيرة الراكدة. وإذا كانت أوروبا تمر الآن بمرحلة سيئة، فقد عاشت أمريكا فترة أسوأ قبل 3 سنوات، وهو ما يعنى أنه لا أحد فى منأى عن الخطر. فقد دفع القلق من المستقبل المواطنين والمستثمرين فى أنحاء العالم إلى الإحباط واليأس والغضب والنزول

إلى الشوارع للتعبير عن احتجاجاتهم ورفضهم للأوضاع الحالية .
وأشارت الصحيفة إلى أنه على القادة الذين سيجتمعون فى "كان" أن يدركوا أنه فى ظل الارتباط الوثيق للاقتصاديات المختلفة بحركة الاقتصاد العالمى، فإنه لم تعد هناك دولة أو تكتل بعيدا عن الخطر، فالكل عرضة للتقلبات والانهيارات الاقتصادية والمالية العابرة للحدود.وتأتى أهمية قمة العشرين، نظرا للظرف الحساس الذى تشهده مناطق كثيرة فى العالم من احتجاجات ومظاهرات ضد الفقر والبطالة. ولذلك فإنه يجب علي القادة أن يضعوا الخطط اللازمة لتوفير فرص العمل وتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء وبين الدول الغنية والدول الفقيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه فى الوقت التى تعتبر فيه أزمة أوروبا الحالية هى الشىء العاجل والمطروح على طاولة المفوضات، إلا أن أمورا أخرى يجب وضعها فى الاعتبار ومنها على سبيل المثال ضمان استمرار النمو الاقتصادى على المدى القصير ووضع السياسات ذات المصداقية التى تضمن تخفيض العجز على المدى الطويل.
والمعروف أن سياسة التقشف ليست هى الحل الأمثل لمواجهة الأزمات المالية، لأنها فى النهاية تقود إلى خلل فى الموازنات العامة وارتفاع فى معدلات العجز وأسعار الفائدة . والحقيقة أن اليونان وغيرها من الدول الأوروبية المعرضة للأزمات المالية ليس لديها الاستراتيجية الواضحة للعودة إلى النمو بدون مساعدة من دول اليورو وغيرها من البلدان النامية مثل الصين . وبدون سياساسات واضحة وجهود منسقة، فإن أزمة الديون فى أوروبا لن تحل بل ستزداد تعقيدا  وستبدد أى أمل فى العودة إلى النمو العالمى كما حدث مع أزمة الرهون العقارية فى الولايات المتحدة قبل 3 سنوات.

أهم الاخبار