رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تأهب فى إسرائيل بعد حرق "الجليل الأعلى"

عالمية

الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011 17:54
عواصم العالم - وكالات الانباء:

اعلنت  شرطة  الاحتلال الاسرائيلي امس حالة التأهب في قرية طوبا الزنجرية في الخليل الاعلي بشمال اسرائيل عقب قيام متطرفين يهود بحرق  احد المساجد  مما اثار تظاهرات احتجاج عنيفة بين صفوف الفلسطينيين وانتشرت

اعداد كبيرة من  الشرطة  الاسرائيلية في القرية. وقال ميكي روزنفيلد  المتحدث باسم شرطة الاحتلال : «هناك سلسلة من التظاهرات  الغاضبة  وتم القاء الحجارة علي قوي الامن التي استخدمت وسائل مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين» مؤكدا احراق عيادة ومركز ثقافي في القرية. وقال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز خلال زيارته للمسجد برفقة اثنين من حاخامي اسرائيل هما يونا ميتزجر وشلومو امار: «اشعر بالخجل حيال هذا العمل الشائن». وكان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي قد اكتفي بالاعراب عن غضبه من الهجوم .
وعلي جانب اخر، فشل رئيس الوزراء الاسرائيلي في اقناع حكومته بتبني اصلاحات اقتصادية اعتبرت غير كافية من جانب منظمي التظاهرات التي شهدتها اسرائيل في الاشهر الاخيرة. وناقشت الحكومة الاسرائيلية مجموعة

من الاصلاحات الاقتصادية المقترحة  دون ان تتوصل الي اتفاق. ورفض حزبان متحالفان مع حزب الليكود بزعامة نتنياهو التصويت علي هذه الاصلاحات، وهما حزب اسرائيل بيتنا القومي المتشدد بزعامة وزير الخارجية افيجدور ليبرمان وحزب شاس بزعامة وزير الداخلية ايلي يشائي.ولم يظهر الحزبان  اي نية للانسحاب من الحكومة وهو الامر الذي يستدعي لو حدث الدعوة الي انتخابات مبكرة.وتم ارجاء النقاش الي اجتماع مقبل. وكانت لجنة اقتصادية متخصصة عينها رئيس الوزراء الاسرائيلي برئاسة الاقتصادي مانويل تراكتنبرج قدمت مقترحات لهذه الاصلاحات في تقرير مكون من 267 صفحة الاسبوع الماضي للحكومة الاسرائيلية تضمن توصيات متعلقة بمواضيع الاسكان والتنافس والخدمات الاجتماعية والتعليم والضرائب. وكان من المفترض ان تصوت الحكومة علي التوصيات في وقت سابق الا ان التصويت تم تأجيله بسبب شكوي بعض الوزراء
من عدم اعطائهم الوقت الكافي لدرس هذه المقترحات. وبدات حركة الاحتجاج الاجتماعي في منتصف يوليو الماضي  عندما نصب شبان خيما وسط حي راق في مدينة تل ابيب تعبيرا عن غضبهم من ارتفاع تكاليف السكن واحتجاجا علي تكاليف المعيشة.وانتقلت الحركة الاحتجاجية الي باقي المدن والبلدات الاسرائيلية حيث نصبت خيم دعما للحركة الاحتجاجية التي لاقت تأييدا واسعا في انحاء اسرائيل وادت الي خروج مئات الاف الاسرائيليين للشوارع احتجاجا علي غلاء المعيشة.واعلن منظمو الحركة بعد تظاهرة ضخمة حشدت نحو 450 الف شخص في 3 سبتمبر انهم سيبدأون بتفكيك الخيم في المدن مشيرين الي انهم سيضغطون علي الحكومة بطرق اخري. وازال ناشطون الخيم الاخيرة القليلة التي بقيت في حي روتشيلد الراقي في تل ابيب.وانتقد قادة الحركة الاحتجاجية فشل الاصلاحات التي اقترحتها لجنة تراكتنبرج في تلبية مطالبهم.وحذرت الناشطة دافني ليف بعد وقت قصير من تسليم التقرير لنتانياهو من ان الناس سيخرجون الي الشوارع في اواخر اكتوبر الجاري  في حال لم يتم الاعلان عن اصلاحات حقيقية.وقالت ليف في بيان «لديك شهر واحد يا رئيس الوزراء للاعلان عن حلول حقيقية وجدية». وهددت بمظاهرات ضخمة  مساء 29 اكتوبر الجاري  عشية عودة الكنيست من عطلته.

أهم الاخبار